واشنطن تفرض عقوبات على جمعيات طبية بغزة و”حماس” تصفها بالظالمة

أعلنت وزارة الخزانة بالولايات المتحدة عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية OFAC ( الجهة المسؤولة عن فرض العقوبات) فرض عقوبات على 6 منظمات تتخذ من قطاع غزة مقرا لها، ومنظمة سابعة في الخارج، بعد اتهامها بأنها تتخفى بستار “تقديم رعاية طبية للمدنيين الفلسطينيين”.
وادعت الوزارة أن هذه الجمعيات تدعم سرا “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”. ويتعلق الأمر بجمعيات؛ وعد، النور، قوافل، الفلاح، الأيادي الرحيمة، والسلامة، بدعوى الانخراط في جمع تبرعات بطرق “احتيالية ومضللة” تقوّض المساعدات المقدمة للمدنيين على حد وصفها. يضاف إليها “المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج”، الذي وصفته واشنطن بأنه “منظمة أمامية تديرها حماس سرا، ودعمت أساطيل محاولة كسر الحصار على غزة”.
وادعت الخزينة الأمريكية أن هذه الجمعيات عملت على تحويل أموال التبرعات إلى “كتائب القسام”، وأن بعض أعضاء أجهزة أمن “حماس” الداخلية يعملون رسميا فيها.
ومن جهتها أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القرار الأمريكي، واعتبرته “مجحفا وظالما”، وقالت إنه بُني على تحريض من الكيان الصهيوني المجرم، الذي يواصل حربه ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وأضافت في بيان لها اليوم الخميس، أن القرارات من شأنها تكريس معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، التي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي. وطالبت الحركة الإدارة الأمريكية بـ”التراجع عن هذه الإجراءات، والعمل على إلزام إسرائيل باستحقاقات ما تم الاتفاق عليه، بما يشمل فتح المعابر، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وتمكين اللجنة الوطنية من ممارسة أعمالها بصورة عاجلة”.
ويمنع كيان الاحتلال الإسرائيلي، إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء إلى غزة، حيث يوجد نحو 1.5 ملون نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاما.
يذكر أن كيان الاحتلال شن بدعم أمريكي مطلق منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.




