مظاهرات في عواصم أوروبية تطالب بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين

شهدت عدة عواصم أوروبية، يوم السبت 31 يناير 2026، مظاهرات جماهيرية حاشدة طالبت بوقف الإبادة والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجونه، ووقف الإمداد العسكري للاحتلال، وذلك بالتزامن مع يوم التضامن العالمي مع أسرى فلسطين.
وفي العاصمة الألمانية برلين، دعا المتظاهرون إلى وقف ما وصفوه بإبادة يتعرض لها سكان غزة، مطالبين بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
كما طالب المشاركون الحكومة الألمانية بوقف إرسال الأسلحة إلى الاحتلال الصهيوني، والسماح الفوري بدخول مساعدات إنسانية كافية لسكان القطاع المحاصر.
وفي لندن، شارك عشرات الآلاف في مظاهرة حاشدة هي الأولى منذ وقف إطلاق النار في غزة، حيث ندد المتظاهرون بعدم التزام الاحتلال الصهيوني بالاتفاق، واستمراره في ارتكاب الخروقات والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وشهدت العاصمة الهولندية أمستردام، مسيرات حمّل المتظاهرون فيها الحكومة الهولندية مسؤولية عدم تنفيذ قرارات وقف التعاون العسكري مع الاحتلال الصهيوني، واستمرار تصدير السلاح إليه، معربين عن غضبهم من عدم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدين استمرار الجرائم والمجازر في القطاع.
كما انطلقت مسيرات مماثلة في العاصمة السويدية ستوكهولم والعاصمة الفنلندية هلسنكي، حيث جدد المتظاهرون مطالبهم بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
وجاءت هذه الفعاليات استجابة لدعوة حملة “العالم ينهض من أجل فلسطين”، المنبثقة عن مبادرة الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى، وبالتعاون مع حملة “الأشرطة الحمراء” وأسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، للتعبير عن رفض الظلم ودعما لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني 9350 أسيرا، بينهم 56 امرأة و350 طفلا، إضافة إلى 3385 معتقلا إداريا، وذلك حتى مطلع العام الحالي.
وكالات




