أخبار عامةالرئيسية-المدرسة المغربية

مرصد للتربية والتكوين يحذر من تردي أوضاع مربي التعليم الأولي

دقّ المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين ناقوس الخطر بشأن الظروف المهنية والاجتماعية المتردية التي تعاني منها مربيات ومربو التعليم الأولي بالمغرب. ودعا إلى تدخل حازم لمعالجة الاختلالات الهيكلية التي تمس الاستقرار الوظيفي لهذه الفئة.

وأوضح المرصد في بلاغ له أن حالة الاحتقان وعدم الاستقرار الناجمة عن تردي أوضاع المربين؛ باتت تنعكس سلبا على نجاعة المنظومة التربوية برمتها وتستوجب معالجة شاملة تتجاوز الحلول الترقيعية.

وأرجع البلاغ تفاقم هذه الأوضاع إلى هشاشة الإطار القانوني المنظم لعمل المربيات والمربين، والتناقض القائم بين التخطيط النظري والواقع الميداني، وتعدد الجهات والجمعيات المشرفة على تدبير القطاع وتفاوت قدراتها التنفيذية.

وحذر المرصد من أن استمرار هذه الاختلالات وغياب الحماية الاجتماعية والتطوير النظامي للعاملين يهدد جودة التعليم في هذه المرحلة التأسيسية. كما ينذر بارتفاع مخاطر الهدر المدرسي وتراجع مستوى التعلمات لدى الأطفال في المراحل التعليمية اللاحقة.

ولمواجهة هذه التحديات، طالب المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين بإخضاع الموارد المالية والمادية الهائلة التي ترصدها الدولة للقطاع للمراقبة المالية والإدارية والتربوية الصارمة. وذلك للتحقق من مآلها وضمان صرفها في تحسين ظروف التأطير ودعم المربين.

وجدد المرصد مقترحه الداعي إلى إحداث وكالة خاصة بالتعليم الأولي تتولى بشكل موحد تدبير القضايا التربوية والبيداغوجية والإدارية. وتضع حدا للتدبير الجمعوي العشوائي بما يضمن الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين بالقطاع ويرتقي بجودة المدرسة العمومية.

أخبار / مقالات ذات صلة