أخبار عامةالرئيسية-قضايا الأمة

مجلس مسلمي أوروبا يدعو قادة العالم إلى حماية المسجد الأقصى ووقف الانتهاكات

وجه مجلس مسلمي أوروبا نداء عاجلا من بروكسل إلى القادة العالميين والمجتمع الدولي بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، لتدخل عاجل يهدف إلى حماية المسجد الأقصى ووقف الانتهاكات المتزايدة في الأراضي الفلسطينية.

وعبر المجلس عن قلقه البالغ إزاء التطورات المتصاعدة والمتمثلة في تزايد اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين لباحات الأقصى وما يرافقها من أداء لطقوس وصلوات وفرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين، بالتوازي مع استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وأبرز بيان المجلس، الصادر بتاريخ 24 سبتمبر 2026، أهمية استثمار الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبناء على المواقف والتصريحات الإيجابية الصادرة عن عدد من القادة الأوروبيين والمتعلقة باحترام القانون الدولي ورفض الاستيطان والإجراءات التي تقوض فرص السلام.

ودعا المجلس القادة الأوروبيين والمجتمع الدولي إلى الانتقال الفعلي من مجرد التعبير عن المواقف الدبلوماسية والنوايا إلى اتخاذ خطوات عملية وفاعلة على أرض الواقع لحماية الحقوق والمقدسات ومنع المزيد من التصعيد.

وشدد الخطاب الصادر عن المجلس على أن صون المسجد الأقصى وضمان حرية العبادة فيه يشكلان مسؤولية إنسانية ودولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بأكمله وليست حكراً على المسلمين وحدهم.

وأكد المجلس في ختام بيانه أن التحرك الفوري لحماية الحقوق الأساسية ومنع الانتهاكات يُعد شرطا رئيسيا لوقف التدهور الحاصل والحفاظ على فرص تحقيق السلام الدائم بالمنطقة.

يذكر أن مجلس مسلمي أوروبا هو مؤسسة أوروبية مستقلة غير حكومية وغير ربحية، ذات خلفية دينية إسلامية وسطية ضمن منهج إصلاحي تجديدي، يتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرا له، وينشط في إطلاق المبادرات والتصريحات الترافعية الموجهة للقادة الأوروبيين والمجتمع الدولي بشأن القضايا الإسلامية وحماية الحقوق والمقدسات.

تأسس “المجلس” سنة 1989 وهو يضمّ في عضويته 28 مؤسسة في أكثر من 28 دولة أوروبية، وتتبع هذه المؤسسات على مستواها الوطني عشرات الجمعيات والمراكز الإسلامية، بما يجعل “المجلس” من أكثر مؤسسات المسلمين انتشارا في القارة الأوروبية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى