قراءات رمضانية 2: حال السلف في شهر رمضان المبارك

تتعدد الكتب التي ألفت عن شهر رمضان المبارك بتعدد المجالات والتخصصات وزوايا النظر. وتحاول كلها البحث في كنه هذا الشهر الذي خصه الله بمزايا تفوق خصائص الشهور الأخرى، إذ فيه نزل القرآن، وخلاله تضاعف الحسنات، وفيه ليلة خير من ألف شهر، هي ليلة القدر.
ومن تلك المؤلفات كتاب “حال السلف في شهر رمضان المبارك”، للدكتور كامل صبحي صلاح، وهو أستاذ الفقه وأصوله اشتغل أستاذا للدراسات العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
ألف: “أعمال المسلم في شهر رمضان المبارك”، “شهر رمضان المبارك فضائل وخصائص”، “تفسير آيات الصيام”، “العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك”، “ليلة القدر: فضائل وأحكام”، “الاعتكاف فضله وأحكامه”..
وفي كتابه “حال السلف في شهر رمضان المبارك”، الذي يقع في 44 صفحة، بذل صلاح جهدا لحصر أحوال السلف في رمضان، فتناول حالهم مع قدوم شهر رمضان المبارك، وحالهم مع القرآن الكريم، وحالهم مع قيام الليل.
كما تعرض لـ”حالهم في إطالة قراءة القرآن الكريم في صلاة قيام الليل”، وحالهم في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك”، و”حالهم في التزين والتطيب في ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك”، “حالهم في إخفاء أعمالهم خوفًا على أنفسهم”.
وتوقف عند “حالهم في تفطير الصائمين وإطعام الطعام في شهر رمضان المبارك”، و”حالهم في صلاة الجماعة”، ووثق لكل تلك الأحوال بجميل الأسانيد وأحسن المرويات والنقول عن السلف الصالح، حتى تكون مرجعا للخلف في الاقتداء.
وبعد سرد الكاتب فضائل وخصائص هذا الشهر الفضيل، قال “فشهرٌ هذه صفته ومنزلته ومكانته، وهذه بركاته وخيراته ومميزاته وفضائله، فحق لنا أن نستقبله أجمل وأفضل استقبال، بحيث نعظمه في نفوسنا وقلوبنا، فهو منحة إلاهية ربانية للعباد والخلائق أجمعين. وإذا لم يحسن الإنسان استقبال شهر رمضان المبارك، فليحسن وداعه”.
موقع الإصلاح