في رحيل خادم القرآن الشيخ العلامة العالم الرباني الدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله الطيبين وصحبه الميامين
قال القاضي عياض رحمه الله تعالى:
وما شرَّف الأوطان إلا رجالها وإلا لا فَضل لتُرب على تُرْب
وقال الشّاعر أحمد بن غزال النقيب:
الْأَرْضُ تَحْيَا إِذَا مَا عَاشَ عَالِمُهَا مَتَى يَمُتْ عَالِمٌ مِنْهَا يَمُتْ طَرَفُ
كَالْأَرْضِ تَحْيَا إِذَا مَا الْغَيْثُ حَلَّ بِهَا وَإِنْ أَبَى عَادَ فِي أَكْنَافِهَا التَّلَفُ
- يومٌ حَزين مِلؤه اليقين
يَوم الأحد18 رمضان 1447ه الموافق ل 08 مارس 2026م فاضت الرُّوح الطاهرة للشيخ العلامة سيدي عبد الهادي حميتو رحمه الله تعالى عن عمْر ناهز 83 سنة، بإحدى المصحات بمدينة آسفي حاضرة المحيط بالمملكة المغربية ، بعد وكعة صحية ألمَّت به، جعلت قلوب المحبين وألسنة الصّالحين تلهج بالدعاء شفاء وعافية، طيلة مدة مُكثه في المصحة، لكن إرادة الله وقدره اختارا خادم القرآن في شهر القرآن في مدينته آسفي التي أحبَّها وأحبته، و وُوري الثّرى بعد صلاة الظهر يوم الاثنين 19 رمضان الأبرك 1447ه الموافق ل 09 مارس 2026م بمقبرة الرحمة الشهيرة باسم “بوديس” انطلاقا من مسجد السنة في جنازة مهيبة حضرتها حشود غفيرة من طلبته ومحبيه من كل ربوع المغرب.
في هذا اليوم الحزين وبعد تأكد خبر وفاته انفجرتْ مواقع التواصل الاجتماعي بالتعازي الصّادقة والكلمات الرائقة والتعليقات الرَّاتقة، والاعراب عن الفَقد الكبير والرزء العظيم الذي ألمَّ بالمغاربة والمشارقة عموما، وأهل القُرآن والعلم الشرعي على وجه الخصوص، فلا تكاد تتصفح أو تفتح الهاتف إلا وتقاطرت التَّعازي والتعليقات من الأفراد والمؤسسات والشخصيات والهيئات، دعوات موقنة برحمة الله تعالى الواسعة ونعمته النافعة، قال تعالى:﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
- العَالِم العَامِل الرَّباني
الشيخ عبد الهادي حميتو رحمه الله تعالى عالِمٌ عامِلٌ ربَانيٌّ بكل ما يكتنزه هذا التركيب الفريد من صدق وتعمق وخُلق وتحقق وفهم وتحلق ورسالية وأفق، والذي ينطلق من قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾. وكما هو الأمر القرآني في قوله تعالى: ﴿وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾، وفي قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴾، ومن دَرس عنده أو تتلمذ عليه أو حَضر مجالسه ومحاضراته إلا وشهد بذلك وأكده، فهذا الأستاذ أحمد أبو ياسر الذي درس عنده بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بآسفي كتب معلقا في إحدى صفحات الفيسبوك:” أكرمني الله تعالى بالدراسة على يديه بالمركز التربوي الجهوي بآسفي (1986-1987)فألفيناه رحمه الله تعالى وأحسن إليه آيةً في العلوم الشرعية مُلما بفنونها، محيطا بأصولها وفروعها ، يُملي الدروس من حفظه ويشرح ويستطرد ويتنقل من فَنٍّ إلى فن ومن فرع إلى فرع ،ناهيك عما يحضره من شعر وأمثال بلا حصر ،..أما عن سيرته في الناس ودماثة أخلاقه ولين جانبه وتواضعه الجم فحدث ولا حرج.رحم الله الشيخ العلامة الفقيد العزيز علَم الأمة وأحد ربانيِّيها – ولا نزكي على الله أحدا – وأحسن إليه وتقبله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
بالإضافة إلى ذلك كانت عنده قُدرة فائقة على تبسيط وتقريب بعض القضايا المعرفية المعقدة في العلوم الإسلامية خصوصا في علوم القرآن والقراءات، وهذه صفة لا تكون إلا للعالم المتقن المتفنن المتخلق بأخلاق القرآن، فقد ثبت عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في قوله تعالى: ﴿كونوا ربَّانيين﴾: حلماء فقهاء، ويقال: الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره، وقد كان رحمه الله تعالى كذلك.
ومن ربانيته ما ذكره رفيقه في العِلم والدعوة وخِدمة القرآن الكريم الدكتور عبد الرزاق الوزكيتي:” سعة بيته وصدره للجميع دون أدنى تمييز، فهو ينشر المحبة والمعرفة في كل اتجاه…وخدمة إخوانه لا سيما طلاب العلم والقادمين إلى مدينة آسفي، وجُلّ وقته يذهب في ذلك”.
ومما عشتُه مع الشيخ رحمه الله تعالى عندما كنتُ مقيما في آسفي أننا قررنا زيارته -في إطار الزيارات التواصلية التي يقوم بها حركة التوحيد والإصلاح إقليم آسفي– بعد تأكد تواجده في مدينة آسفي ببيته بحي الجريفات، لأن وقته الأكبر أضحى مخصصا لطلبته في معهد محمد السادس للدراسات القرآنية في العاصمة الرباط، وكنا ثلاثة إخوة: ذ. يوسف العرعوري و ذ.فوزي بهداوي وعبد ربه، فقصدنا منزله، استقبلنا رغم حالته الصحية ببشاشة واهتِشاش، وفرح بنا أيما فرح، وبعد اطمئنانا عن أحواله، حدثنا عن كتابه الجديد:” كشف القناع عن تواتر الطرق العشر النافعية في المغرب ورد ما رميت به شذوذ أو انقطاع” الذي صدر في مجلدين ضخمين في حدود 1300 صفحة. حيث كان السبب الرئيس في تأليفه هو ردّ ما رُمِيَت به الطرق العشر النافعية مِن شذوذ أو انقطاع؛ ذلك أنّ اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية بالمملكة العربية السعودية أصدرت بلاغًا بتاريخ 25/ 5/ 1434هـ ذكرت فيه أنّ في كتاب التعريف في اختلاف الرواة عن نافع لأبي عمرو الداني «أوجهًا شاذة لا يُقرأ بها اليوم، ولم تتواتر القراءة بها من لدن عصر المؤلِّف إلى عصرنا هذا، ولإجماع علماء المشرق والمغرب على عدم تلقِّي هذه الوجوه بالقبول، ومخالفتها للمتلقَّى بالأسانيد المتواترة عن أهل الأداء الثقات، عن الإمام نافع المدني، نرى الاقتصار على قراءة الإمام نافع من روايتي قالون وورش.
فبسبب هذه النازلة ردّ الأستاذ عبد الهادي حميتو رحمه الله في حينه على بيان اللجنة من خلال تعقيب علمي دقيق محقق نُشر في الموقع الالكتروني “ملتقى أهل التفسير” اعتبَره بمثابة القِسم الأول من الردّ، على أن يأخذ من الوقت ما يكفي لجمع المادة العلمية لكتابة القسم الثاني. وقد تطلّب إتمام هذا العمل وإخراجه للوجود حوالي ثمان سنوات، ويصف الشيخ رحمه الله تعالى هذا المسار في مقدّمة كتابه الماتع بقوله: «ولقد كنتُ أقدِّر أنّ ما سمّيته بالقسم الثاني من الردّ سوف يكون على أكثر تقدير في حجم القسم الأول أو يزيد قليلًا، ولكن وفرة المادة -كما أدّت إلى تأخيري عن إخراجه- أدّت إلى الفسح في الكتابة والتوسّع في العَرْض، حتى تجاوز عدد الصفحات ألفًا، فكان لا بدّ من أخذِ الوقت الكافي، وجمعِ المزيد من الوثائق لإغناء البحث، وسدّ الفجوات، وتوزيع الاهتمام بمكونات الموضوع حتى يغطي الحقب التاريخية من جهة، ويعرِّف بالآثار المكتوبة الممكنة، لإعطاء صورة ولو مقاربة عن المراد، علمًا بأنّ المسافة في الزمان والمكان شاسعة وفسيحة، والمواد المساعدة على وفرتها في الخزائن العامة والخاصة متناثرة ومبعثرة، والجهد الفردي مهما يكن فهو مظنّة قصور، وإلى الله عاقبة الأمور».
وأثناء انصرافنا من بيته العَامر علما وخُلقا تلاوة ومذاكرة ودعوة ومُفاكرة، اعتذر لنا بأدبه الجم بأن النُّسخ التي كانت في حوزته أهداها كلها، ولم يبق له ما يهديه لنا، فقلت في نفسي: اللهم انفعنا بعلمه واجعلنا على سَنَنه.
- الدَّاعية الزَّاهد الرّسالي
الشيخ عبد الهادي حميتو كان داعية إلى الله وإلى القرآن و إلى الإسلام بالحال والمقال ، بالفكر و الفعل، والعمل والعمل، وكان يستحضر قوله سبحانه و تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾، كان مرابطا في مسجده في آسفي يكابد كلمات الله تعالى، و يعلم الناس الخير ويفقههم في أمور دينهم، ومما أورده تلميذه وحِبُّه الدكتور مصطفى سليمي ما يؤكد هذا المعنى الأصيل:” لقد كان الشيخ طالع يُمنٍ على هذه المدينة(آسفي) وأهلها -نقول هذا ونحن نشهد الله على ما نقول-، فقد أفاد منه الصغير قبل الكبير ، والعالم والمتعلم والعامي على حد سواء ، وهل نحن إلا ثمرة من غِراس يده البيضاء، وما أحسب أن في المدينة اليوم أحدا ممن يزاول الدعوة بمختلف أوجهها ، تعليما وإقراء ، خطابة و وعظا … إلا وقد اغترف من بحار فُنونه، واستقى من دِيَم علومه، إذ أن علمه بالعلوم عامة ، وبفنون الكتاب العزيز خاصة لا يَتْفَه ولا يتشانُّ”.
قلتُ: والكل يشهد بذلك، فقد كان رحمه الله تعالى يلبي دعوات التأطير والإرشاد من طرف كل الفعاليات والهيئات في آسفي ، فيحاضر و يحاور ويناقش ويناظر بسمو ونفع، ومن الهيئات التي كان دائما -متى تيسر الله وفقه برنامج الكثيف- يستجيب للتأطير فيها: الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع آسفي، حركة التوحيد والإصلاح بآسفي التي كرمته أكثر من مرة أصدرت كتابا خاصا به عام 1433ه أشرف عليه الدكتور البشير القنديلي تحت عنوان:” أهل القرآن وخُدَّام الذكر الحكيم بالمغرب الدكتور عبد الهادي حميتو نموذجا”، والمجلس العلمي المحلي لآسفي، ومركز زيد بن ثابت لخدمة القرآن الكريم، ومعهد العرفان للتعليم العتيق، إلى غير ذلك….
إن الشيخ رحمه الله تعالى جمع بين الرسالية في الدعوة والتعلق بالله، ولذلك كان زاهدا في المناصب والمسؤوليات، قانعا باليسير من الدنيا، مترفعا عن أموال الناس، كان قُدوة في زهد قلبه لا مجرد زهد ظاهره، فقلبه لا يشغله سِوى الله وخدمة القرآن وأهل القرآن، ويحرص على تمثل ما يدعو إليه قبل الآخرين، وفي ذلك قَصَص ومَشاهد و عبر وفرائد.
- الأديب النَّاثر والأرِيب الشَّاعر
ومما تميز به العلامة عبد الهادي حميتو رحمه الله تعالى، كثرة تآليفه العلمية ومصنفاته التخصصية الدقيقة فيما له علاقة بالقراءات وعلوم القرآن، وصدر له في هذا السياق عشرات المقالات والدراسات والمؤلفات التي يصعب إيرادها في هذا المكتوب.
فضلا على نبوغه في القرآن وعلومه وخاصة القراءات، والحديث وعلومه، والفقه وأصوله والسيرة النبوية، واللغة وعلومها، فقد تميز تميزا واضحا في الجانب الأدبي والابداعي الشعري بكثافة الإنتاج النثري والشعري على حد سواء، فهو كما قال ابنه البار الدكتور حسن حميتو رحمه الله تعالى الذي توفي يوم السبت 19 ربيع الثاني 1445هـ موافق 04 نونبر 2023م: “والمكرم شاعر مطبوع متدفق الشاعرية، لا يقول الشعر تكلفا، فشعره سهل ممتنع، بديع السبك، يتأنق في اختيار العبارة فيختار شريف اللفظ لشريف المعنى، صادق الإحساس، متين اللغة، ينزه شعره عن رطانة المحدثين وشقاشقهم، يحسب القارئ لشعره أنه يقرأ من أشعار المتقدمين، قد ظهرت ضلاعته اللغوية وثقافته القرآنية جلية على شعره، في معانيه واقتباساته ولغته. وللمكرم في شاعريته تدفق لا ينضب أو ينحسر، فقصائده طويلة النفس، لا تعرف حصَرا أو ضيقا في مجال القول، كأنه يغرف من بحر.
وقد تنوعت في أغراضها الشعرية، من شعر رومانسي في وصف الطبيعة وسحرها، إلى شعر مناسبات ما بين أسرية ودينية كالمولديات، ووطنية كالوحدة الترابية وقضية الصحراء المغربية وحدث المسيرة وغيرها، إلى شعر حماسي يسجل تاريخ الأمة الإسلامية والعربية وما مر بها من محن ونكبات، خاصة في قضيتها الأولى قضية الأقصى وفلسطين، وله شعر غزير في الإخوانيات، إما في تكريم زميل أو طالب أو توديع منتقل عن البلد أو تهنئةٍ بشهادة علمية أو منصب جديد، كما كان له مشاركة في النظم التعليمي، ونظم في المراثي قصائد كثيرة. وله في الغزل مقطوعات رقيقة جادت بها قريحته في ريعان شبابه. وهو ينوع في نظمه بين الشعر العمودي وبين شعر التفعيلة المسمى بالشعر الحر”.
والشيخ عبد الهادي حميتو رحمه الله تعالى ما حضر مناسبة إلا وقرض فيها شعرا، ومما حضرته له أكثر من عشر مناسبات إلا ويلقي في ختامها قصيدة عصماء تُخلد تلك المناسبة، كان آخرها تكريمه في المؤتمر الوطني السادس للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بمدينة آسفي حاضرة المحيط يومي 5و6ربيع الأول 1441ه الموافق 5و4 نونبر 2019م، قال في مطلعها:
عليكم سلامي أهل ودي وصفوتي ورفقة دربي في السرى وفصيلتي
أخاطب فيكم معشرا أنا منهم هم رهطي الأدنى وموضع حرمتي
تجمع فيهم ما تفرق من علا وما كان من فضل ومن نبل وحلية
أساتيذ من شتى البلاد كإخوة ٍ توحدنا في القصد أشرف مهنة
تقدمتهم في الدرب والسن ثم هم على أثري ماضون وفق مسيرتي
وسرنا على آثار من كان قبلنا نورد المعالي في غدوة وروحة
ومن لطائف نظمه وطرائف شعره أنه جمع قوانين السياقة في منظومة عنوانها: “مفتاح الحذاقة في مبادئ السياقة “يقول في أولها:
حمدا لمن قد كرم الإنسانا وزان منه العقل والجَنانا
وجعل الأرض له ذلولا فهو يجوب عرضها والطولا
يضرب للأرزاق في المناكب وينشد الراحة في المراكب
تنقله من أفق لأفُق وتحمل الثقل الذي به شقي
وهي له مطية وزينة وجُنة لعرضه حصينة
وكان رحمه الله تعالى متهمما بقضايا أمته ووطنه، فها هو يعتذر للرسول عليه السلام في قصيدة يمدحه فيها بمناسبة المولد النبوي عن الوضع الذي آل إليه المسجد الأقصى حيث يقول:
عفوا أبا الزهراء إن أسرفت في شَكْوِي وشاب صراحتي التعنيف
أنا من غُزَيَّة غير أن بُنوَّتي غَيْرَى ومجدُ أُبُـوَّتي المنسوف
أَربي لحال المسلمين وفيهم هذا الكتاب القائم الماسوف
يدعو إلى الغضب المبيد لدينه أن يستباح وفي الحياة شريف
ويخزُّ في نفسي تخاذُلُ أمتي والمال وفْرَ والسَّواد كثيف
في ختام هذه الكلمات المتواضعة، أقدم المقترحات الآتية من باب الوفاء للشيخ رحمه الله تعالى.
- جمع تراث الشيخ المكتوب والمرئي وطبعه مرة أخرى تحت مسمى الأعمال الكاملة للدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله تعالى.
- تأسيس مؤسسة أو معهد باسمه متخصصة في القراءات القرآنية.
- اعتماد بحوث الماستر والدكتوراه في المنجز العلمي والكسب القرائي والابداع الأدبي للشيخ رحمه الله تعالى.
- تسمية الخزانة الجهوية في آسفي باسم العلامة عبد الهادي حميتو رحمه الله تعالى.
- تنظيم مسابقة وطنية سنوية باسمه في حفظ وتجويد و رسم القرآن المجيد بالقراءات المتواترة.
فاللهم أنزله منازل الرضوان، وشفاعة القرآن وشربة هنيئة من حوض المصطفى العدنان عليه الصلاة والسلام. وجميع أموات المسلمين.
والحمد لله رب العالمين
عبد العزيز الإدريسي
عصر الجمعة 23رمضان الأبرك1447ه الموافق 13مارس 2026م
حي المنصور، مكناس قدس المغرب.





