فيضانات القصر الكبير: تعليق الدراسة لأسبوع ومطالب برلمانية بإعلان المدينة “منطقة منكوبة”

تعيش مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة لها على وقع وضع “مقلق” استدعى استنفارا وطنيا، عقب الفيضانات العارمة التي اجتاحت المنطقة جراء الامتلاء الكلي لسد وادي المخازن وفيضان وادي اللوكوس، مما تسبب في شلل تام للحياة العامة وتهجير عشرات الأسر.
وفي خطوة احترازية، أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالعرائش عن تعليق الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية بمدينة القصر الكبير ابتداءً من الاثنين 2 فبراير إلى غاية السبت 7 فبراير 2026.
ويأتي هذا القرار في ظل تدفق المياه نحو الأحياء المنخفضة وقطع المحاور الطرقية الحيوية، مما جعل التنقل أمراً مستحيلاً في أجزاء واسعة من المدينة.
ميدانيا، باشرت وحدات من القوات المسلحة الملكية مدعومة بعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية عمليات إجلاء واسعة للأسر المحاصرة، وسط تعبئة شاملة للمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني لتوفير المساعدات الغذائية والطبية العاجلة.
وعلى الصعيد السياسي، دخلت المؤسسة التشريعية على خط الأزمة؛ حيث وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني سؤالاً كتابياً استعجالياً إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، طالبت فيه بإعلان القصر الكبير والمناطق المتضررة “مناطق منكوبة”.
وأوضحت التامني في مراسلتها أن “خصوصية الوضعية تزداد بالنظر إلى الطابع الجغرافي للمنطقة”، محذرة من الانعكاسات الخطيرة للفيضانات على النشاط الزراعي والتوازن الاقتصادي والاجتماعي، خاصة بعد تضرر مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية بمنطقة الغرب.




