طبيب مغربي يروي معاناة تدمي القلوب للفلسطينيين بغزة

أجرت وكالة الأناضول حوارا مع الطبيب المغربي المتخصص في جراحة الوجه والفم أحمد زروال بعد قضائه 6 أسابيع في غزة شهد خلالها الأوضاع الكارثية التي يعاني منها الفلسطينيون في القطاع.
ونقلت الوكالة عن زروال مجموعة من قصص معاناة الفلسطينيين بغزة تدمي القلب، وتأكيده أن الوضع الصحي بالقطاع منهار بشكل كلي بسبب تدمير الاحتلال الإسرائيلي أغلب المستشفيات، وإخراجها عن الخدمة.
قال إنه حاول في نهاية نونبر الماضي، التواصل مع منظمة الصحة العالمية عن طريق تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، ما أتاح له فرصة الدخول إلى غزة.
وأشار زروال، إلى أن منظمة الصحة العالمية كانت تريد إرسال وفد طبي عاجل لغزة، وجرى اختياره بعدما تقدم بطلبه، على اعتبار أن التخصصات الجراحية مطلوبة بشكل كبير في القطاع.
ولفت إلى أن الوفد كان يضم 3 أطباء وممرض واحد، وتمكن الوفد من دخول غزة نهاية يناير، ومكث فيها 6 أسابيع.
وبحسب الطبيب المغربي، كان الوفد يضم طبيبا تركيا في جراحة الأطفال، وممرضا من تونس، في حين تم منع طبيب إيرلندي من أصل فلسطيني من الدخول إلى القطاع.
وأضاف أن التنسيقية المغربية “أطباء من أجل فلسطين” كانت من المطالبين بإرسال وفود طبية إلى غزة، مشيرا إلى أن 5 أطباء مغاربة من التنسيقية تمكنوا من الدخول إلى غزة، من بينهم أيوب أمغار، ويوسف أبو عبد لله، وعبد الإله النهيري.
وإلى جانب العلاج الذي كان يقدمه، أوضح زروال، أنه قام بحصص تدريب ومحاضرات لطلاب السنة الثانية والخامسة بكلية الطب، مثل التدريب على أساسيات الاستعداد للدخول إلى غرفة العمليات، وجراحة سرطان الوجه وطرق تقويمها وعلاجها.