أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

دراسة علمية تستقصي التغطية الإعلامية الغربية لمبادرات التضامن مع غزة

أكدت دراسة علمية لمركز الجزيرة للدراسات أن هناك تحديات ومحددات في الطريقة التي يتم بها تصوير هذه مبادرات التضامن مع غزة، حيث تسعى وسائل الإعلام إلى تبرير مواقفها وتقديم رواياتها بشكل يعزز مصداقيتها، مما يؤثر على فهم الجمهور لقضايا حقوق الإنسان والعدالة.

وتنبه دراسة تحت عنوان “بناء الجدارة الإخبارية وتمثيل حقوق الإنسان في تغطية الإعلام الغربي لمبادرات التضامن مع غزة” إلى معضلة التمظهر الإعلامي وتأثيره على تصورات الجمهور حول حقوق الإنسان.

وأضاف المصدر ذاته أن أهمية دور وسائل الإعلام الغربية في نقل وتوصيل صورة دقيقة ومتوازنة عن المبادرات التضامنية وحقوق الإنسان تبرز في ظل التصاعد المستمر للأحداث في قطاع غزة.

وأكد المصدر نفسه أن التغطية الإعلامية ليست مجرد نقل للأحداث، وإنما عملية معقدة تتداخل فيها الإيديولوجيا، والتقنية، والاختيارات التحريرية.

وتبرز الدراسة أن وسائل الإعلام الغربية تواجه تحديات في تصوير المبادرات التضامنية بشكل يعكس بشكل عادل حقوق الإنسان. وتضيف الدراسة أن اللغة المستخدمة والصور المختارة تيؤثر على تشكيل وجهة نظر الجمهور، وقد تؤدي إلى تفسيرات غير موضوعية أو منحازة.

وأوضحت الدراسة أن المؤسسات الإعلامية تميل إلى تبرير مواقفها من خلال التشكيل السردي للأحداث. ورأت ذلك يسهم في ترسيخ نمط معين من التمثيل الحقوقي، يعكس مصالحها وإيديولوجياتها أكثر من الواقع الفعلي.

وأكدت الدراسة على أن محددات التغطية الإعلامية لا تقتصر على البعد التقني فحسب، وإنما تتداخل مع الأطر الفكرية والأيديولوجية التي تلعب دورا في تشكيل الصورة وتوجيه الرسائل. 

وتخلص الدراسة إلى أن التغطية الإعلامية ليست مجرد مرآة للأحداث، وإنما أداة فاعلة في تشكيل وعي المجتمع وتعزيز أو تقويض مفاهيم حقوق الإنسان، وهو ما يتطلب من المؤسسات الإعلامية أن تكون واعية لمسؤوليتها في نقل الصورة بشكل مسؤول ومهني.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى