دراسة تكشف مساهمة الإعلام الغربي في تبرير إبادة المدني الفلسطيني

خلصت دراسة نشرها مركز الجزيرة للدراسات إلى تورط افعلام الغربي في تبرير الإبادة الجماعية ضد الإنساني المدني الفلسطيني عبر الترويج لسرديات تنزع عنه تلك الصفة وتجعله صيدا سهلا للجيش الصهيوني.

وقالت دراسة بعنوان “المدني الفلسطيني في الإعلام الغربي والآليات السردية لتشكيل صورته” إن “الدعم الذي تتلقَّاه إسرائيل بأشكاله المختلفة من الدول الغربية وبعض القوى الدولية غالبًا ما تنتج عنه سرديات تُقلِّل من شأن معاناة الفلسطينيين أو تُشَرْعِن الإجراءات الإسرائيلية”.

وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من التقارير الصادرة عن مؤسسات حقوقية مختلفة حول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في فلسطين، فإن محنة حقوق الإنسان الفلسطينية لا تزال دون حلٍّ، بل تتفاقم.

ونبهت الدراسة إلى أن وسائل الإعلام الغربي تقوم بدور سلبي يُكرِّس هذا التفاقم، وتراجع حقوق الإنسان، من خلال القصور في تغطية الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق المدنيين الفلسطينيين، إذ لا تخترق السردية الفلسطينية ما هو أبعد من السرديات الشخصية أو الأفهومية لدى أقلية من الباحثين.

وأشارت إلى أن من تلك السرديات الحَيْوَنَة والشَّيْطَنَة، مسلطة الضوء على تغطيات قناة “بي بي سي” لحرب الإبادة التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي ضد الغزيين، موضحة أن تتبُّع الاختلالات مهما كانت بسيطة بين ما تنشره بالعربية وما تنشره بالإنجليزية قد يُظهر فرقًا.

وقالت “لا يمكن لوسائل الإعلام أن تعمل عبر الحدود دون ترجمة، وقد تؤدي ترجمة صحفي لتغطية حدث ما إلى استنتاجات مختلفة على جبهات مختلفة، وربما أفعال، بناء على الطرق التي يتم بها تأطير نفس الحدث في ثقافة المتلقي.”.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى