أخبار عامةالرئيسية-

دراسة تسلط الضوء على أعلام المجالس الرمضانية الحديثية

سلطت دراسة نشرها مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة؛ التابع للرابطة المحمدية للعلماء الضوء على أعلام اشتهروا في المجالس العلمية الرمضانية في الحديث.

وذكرت الدراسة أن رمضان شهر أنزل الله تعالى فيه القرآن على نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، وكان جبريل عليه السلام يعارض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فيه، وهذا لم يزح اهتمام العلماء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

وأوضحت الدراسة أن الأئمة والعلماء كانوا مواظبين على قراءة ومدارسة الحديث النبوي الشريف في رمضان، مضيفة أن إمام دار الهجرة الإمام مالك رحمه الله تعالى كان يسمع الحديث في رمضان، موردا ما رواه ابن عساكر بسنده إلى عبد الله بن الحسين المصيصي، عن عبد الله بن يوسف.

وأورد النص الذي يقول “أن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب الحنيني المدني (المتوفى سنة: 216هـ). كان إذا دخل شهر رمضان، ترك سماع الحديث، فقال له مالك: يا أبا يعقوب، لم تترك سماع الحديث في رمضان؟ إن كان فيه شيء يكره في رمضان، فهو في غير رمضان يكره، فقال له الحنيني: يا أبا عبد الله، شهر أحب أن أتفرغ فيه لنفسي”.

وأوضح معد الدراسة يوسف أزهار أن تفرغ العلماء لأنفسهم في شهر رمضان، لم يمنعهم من عقد مجالس علمية حديثية في القطر المغربي والمشرقي على حد سواء، موردا نماذج من بعض المجالس لثلة من العلماء، مرتبين على سنيي وفياتهم.

وسرد الباحث قائمة بأسماء أعلام خلال الفترة الممتدة من 543هـ إلى 1378هـ، مشيرا إلى تعدد مجالس العلماء في فن حديث النبي صلى الله عليه وسلم قراءة وإقراء، سماعا وإسماعا، وتدريسا ومدارسة، موضحا أن هذا ما تواترت عليه هذه المجالس العلمية، في جميع بقاع هذا المعمور منذ القرون الأولى إلى يومنا هذا.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى