دراسة ترصد البعد التنموي للعمل الاجتماعي لدى حركة التوحيد والإصلاح

كشف دراسة علمية أن طبيعة العمل الاجتماعي عند حركة التوحيد والإصلاح تنحو نحو المهنية والحرفية والمراوحة بين ما هو إحساني وخيري إلى ما هو تنموي، مقدمة نموذج عن أعمال اتخذت طابعا تنمويا على الصعيد الوطني.
وأكدت دراسة، أعدها الباحث رشسد الجرموني بعنوان “التنظيمات السياسية تعبيراتٍ اجتماعية: فقراء الحضر ونشأة الإسلام الاجتماعي، حالتا العدل والإحسان والتوحيد والإصلاح”، أن حركة التوحيد والإصلاح عملت على إيجاد نماذج بديلة للتضامن الاجتماعي، مختلفة عن بقية الأمناط السائدة.
وأوضحت الدراسة التي نشرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات أن أن الأفـراد والأسر المتوسطة يبحثون عن إطار جمعوي لا ليقدم لهم الدعم المادي والاحتضان الخيري فحسب، بل أكثر من ذلك الاحتضان النفسي والتعبير عن الذات، استنادا إلى شهادات ومقابلات علمية.
وقال أستاذ علم الاجتماعي “نستشف من هذه الوثيقة أن حركة التوحيد والإصلاح تسعى لأن تقدم مشروعا مجتمعيا يشمل كل مناحي الحياة، ولعل هذه التجربة تحتاج إلى العديد من الدراسات والأبحاث لتجلية هذا الأمر”.
وأوضح الباحث أن من الأشكال التضامنية في عمل حركة التوحيد والإصلاح التي وقف عندها، في أثناء إجراء الدراسة الميدانية، حفل الزواج الجماعي..