حركة المقاطعة تطالب فرقة مغربية بالانسحاب من مهرجان تطبيعي

طالبت حركة المقاطعة فرقة “جسور المحبة” المغربية بالانسحاب من مهرجان تطبيعي في دولة الاحتلال.
وتنظيم مؤسسة “بيت الكونفدرالية” مهرجان القدس الدولي للعود خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 12 نونبر 2026 في القدس المحتلة. وترعى وزارة الثقافة والرياضة الإسرائيلية وبلدية (القدس)الدورة الـ27 من المهرجان.
وتشارك فرقة “جسور المحبة” المغربية في مهرجان القدس الدولي للعود بقيادة الفنان أنس بلحاشمي. وتحيي الفرقة عرضا مشتركا بعنوان “نوبة جديدة” يوم 11 نونبر على مسرح القدس.
وتضم الفرقة بمشاركة خمسة مغنين مغاربة وخمسة مؤدين صهاينة من فرقة مركز الثقافة الأندلسية والبيوط، بقيادة المايسترو روي أزولاي.
كما كشفت “مونت كارلو الدولية” أسماء المشاركين. ويتعلق الأمر بكل من: أنس بلهاشمي وعبد الإله متوكل، وسليمان رابيلة وأنس الحراز وزكريا دوماني.
ودعت حركة المقاطعة كل المشاركين إلى مقاطعة المهرجان. وطالبت الفنانين المشاركين فيه بالانسحاب، ومن بينهم الفرقة المغربية. كما أدانت مشاركة الأخيرة إلى جانب فنانين من أراضي 48 والمنطقة العربية.
وأوضحت الحملة أن المهرجان يقام برعاية مؤسسات إسرائيلية رسمية. ورات أن توظيف الموسيقى والتراث العربي في هذه الفعالية يساهم في تلميع صورة الاحتلال وتقديمه بوصفه مساحة للتبادل الثقافي.
كما دعت الجمهور الفلسطيني والعربي والمتضامنين حول العالم إلى مقاطعة فعاليات المهرجان والضغط على المشاركين للانسحاب. ويُفتتح المهرجان في حي الطالبية بالقدس المحتلة، الذي هُجّر سكانه الفلسطينيون قسرًا عام 1948.




