أنشطة جهة الوسطالرئيسية-

عز الدين توفيق يؤطر الإفطار السنوي لفرع الحركة بابن امسيك عين الشق

نظم الفرع الإقليمي ابن امسيك عين الشق لحركة التوحيد والإصلاح يوم الجمعة 9 رمضان 1447هـ الموافق لـ27 فبراير 2026، بمقر الحركة بعين الشق، إفطاره السنوي لفائدة أعضائه ومتعاطفيه في إطار سلسلة “مقامات تزكية”.

وتميز اللقاء بكلمة تربوية أطرها عضو المكتب التنفيذي للحركة الدكتور محمد عزالدين توفيق حول موضوع “رمضان شهر التزكية”، تناول فيها أبعاد التزكية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والأمة.

وأكد المحاضر أن المسؤولية في الإسلام مسؤولية فردية، فكل إنسان مسؤول عن نفسه، وأن شهر رمضان يشكل فرصة حقيقية لإعادة بناء الذات ومراجعة المسار.

وأوضح أن من آثار الصوم:

تقوية الجانب الروحي وتعميق الصلة بالله تعالى.

تقوية الإرادة وتنمية القدرة على ضبط النفس.

إحداث تغييرات ملموسة في سلوك الفرد، إذ توفر نفحات رمضان بيئة مساعدة على المراجعة والتغيير.

واعتبر عز الدين توفيق أن رمضان حرب على العادات السيئة، كالفحش في القول، وتضييع الوقت فيما لا ينفع، والكسل والخمول، إضافة إلى السلوكات المحرمة كتعاطي الخمر والسجائر والمخدرات. كما وصفه بأنه موسم المبادرة والمسارعة واغتنام أعمال البر من صلوات وأذكار ودعوات.

وفي حديثه عن الأسرة، أبرز أن رمضان يشكل فرصة لترسيخ التزكية داخل البيت المسلم، من خلال التواصي بالصبر والتواصي بالحق، واهتمام الآباء والأمهات بتعليم أبنائهم أحكام الدين، خاصة ما يتعلق بالصلاة والصيام.

وأشار إلى أن رمضان شهر الروحانيات والفرص التربوية التي ينبغي ألا تضيع، لما يوفره من أجواء إيمانية تعزز التماسك الأسري وتغرس القيم في نفوس الأبناء.

وعلى مستوى المجتمع والأمة، أوضح أن شهر رمضان يحقق منافع عامة تتجلى في تعزيز قيم التضامن والمواساة والأخوة والإيثار والرحمة والجود، والبر والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، بما يسهم في تقوية الروابط الاجتماعية وترسيخ معاني التكافل.

وختم مداخلته بالتأكيد على أن رمضان شهر نفرح به ونسعد بقدومه، لأنه فرض بما يعود بالنفع على الإنسان؛ جزء منه معجل في الدنيا من خلال الطمأنينة والإصلاح، وجزء مدخر إلى اليوم الآخر بما أعد الله فيه من أجر وثواب عظيم.

إبراهيم حليم

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى