أخبار الحركةالرئيسية-الشباب

جمعية الأمل تصادق على اسمها الجديد وتنتخب السعيد بورحي رئيسا لولاية جديدة

صادق المؤتمر الوطني الثالث لجمعية الأمل المنعقد بالرباط وسلا خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى فاتح نونبر 2026 على التعديلات التنظيمية والاسم الرسمي الجديد للجمعية. وانتخبت الأستاذ السعيد بورحي رئيسا للجمعية لمرحلة 2026-2030.

وجاء انعقاد هذا المؤتمر تحت شعار “التمكين التربوي: قيم راسخة – رؤية متجددة – أثر مستدام”، ليشكل محطة تنظيميّة لتجديد الهياكل وصياغة التوجهات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة.

وأسفرت عملية انتخاب القيادة الجديدة لمرحلة 2026-2030 عن إعادة انتخاب الأستاذ السعيد بورحيي رئيسا لـ “جمعية الأمل للتربية والتكوين والتخييم”، والأستاذ الحسن المرابط نائبا لرئيس الجمعية، وتكليف الأستاذ محمد الجنياري بمهمة منسق المجلس الوطني للجمعية.

كما أسفرت عملية الانتخاب عن اختيار محمد بوميا وحميد أولحيان ورضوان الخالدي وفتيحة الخياطي ومصعب البشيري أعضاء بالمكتب الوطني الجديد.

وعلى المستوى التنظيمي والهيكلي، صادق المؤتمرون خلال الجلسات المتعلقة بتعديلات النظام الأساسي والنظام الداخلي على التسمية الرسمية الجديدة، حيث أضيف مجال “التربية” لتصبح “جمعية الأمل للتربية والتكوين والتخييم”، تعزيزا لرسالتها التربوية وتأصيلا لمجالات عملها الرئيسية.

كما شملت الأشغال مناقشة التقرير الأدبي والتقرير المالي المرحليين والمصادقة عليهما، فضلا عن مناقشة مشروع المخطط الاستراتيجي للجمعية.

وشهدت الجلسة العامة للمؤتمر، التي احتضنها المركب الثقافي الملكي بسلا يوم السبت 31 أكتوبر 2026، حضور قيادة الحركة إلى جانب ضيوف جمعية الأمل يتقدمهم رئيس الحركة الدكتور محمد ابراهمي، ونائبه الدكتور رشيد العدوني ومنسق مجلس الشورى الأستاذ عبد الرحيم شيخي ومسؤول الشباب والطفولة الأستاذ عبد اللطيف تغزاون.

وعرفت الجلسة الافتتاحية تنظيم حفل افتتاحي تضمن ملحمة ترحيبية وكلمات لضيوف المؤتمر من بينها كلمة للدكتور محمد ابراهمي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وفقرة للتكريمات، كما تخللت الفعاليات تقديم فقرات فنية احتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.

ويأتي هذا المؤتمر في إطار تعزيز البناء المؤسساتي للجمعية، وتقييم مسارها، وتجديد رؤيتها التربوية، واستشراف آفاق تطوير عملها في مجالات التكوين والتخييم والتأطير التربوي.

أخبار / مقالات ذات صلة