أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

جماعات الهيكل تصعد حملتها لفرض مخطط القرابين داخل المسجد الأقصى

صعّدت جماعات “الهيكل” الاستيطانية المتطرفة حملتها الترويجية لفرض ما تسميه “القربان الحيواني” داخل المسجد الأقصى المبارك خلال عيد الفصح العبري المقرر بين 1 و8 نيسان 2026، أي بعد نحو 12 يوما من عيد الفطر.

وجاء هذا التصعيد في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وهو الإغلاق الذي كانت تلك الجماعات قد دعت إليه في وقت سابق ضمن مساعيها لتهيئة الظروف أمام تنفيذ مخططاتها.

وفي هذا السياق، تم نشر إعلان ترويجي صُمم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يُظهر مأدبة القربان بعد ذبحه مع تصوير إقامة “الهيكل” المزعوم في موقع المسجد الأقصى، كما تم تعميم ما يسمى بـمعهد الهيكل صورة لمأدبة القربان الحيواني تظهر خلفها قبة الصخرة، وقد أُقيم أمامها ما وصفه بالمذبح التوراتي، مرفقة بتعليق جاء فيه: “تأسيس الهيكل في شهر واحد قد يكون عملا صعبا، لكن بناء المذبح وتجديد القربان هو بالتأكيد ممكن”.

و تعود مساعي جماعات “الهيكل” لإحياء فكرة القربان الحيواني ومحاولة فرضه في المسجد الأقصى إلى عام 2014، حيث دأبت منذ ذلك الحين على تنفيذ محاكاة سنوية لعملية الذبح في محيط الأقصى ضمن حملات متواصلة استمرت نحو 12 عاماً.

وتكشف المعطيات عن انتماء عدد من ضباط وعناصر شرطة الاحتلال في القدس إلى تيار الصهيونية الدينية، فيما تولى قبيل شهر رمضان المتطرف أفشالوم بيليد منصب قائد شرطة القدس، وهو من الداعمين لفكرة إقامة “الهيكل” المزعوم مكان المسجد الأقصى.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى