توجه نحو تمتيع الصحافة الإلكترونية بمستحقات الاستنساخ التصويري

تعهد المكتب المغربي لحقوق المؤلف بأن تشمل مستحقات النسخ التصويري الصحافة الإلكترونية في مرحلة قريبة جدا، وذلك في إطار استفادة ورش قطاع الصحافة من هذه المستحقات.
جاء ذلك خلال كلمة تقدمت بها دلال محمدي العلوي مديرة المكتب في لقاء تواصلي حول “استفادة قطاع الصحافة من مستحقات النسخ التصويري”، من تنظيم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
وحددت العلوي الأشهر المقبلة كموعد لبدء شمل الصحافة الإلكترونية في المغرب بمستحقات النسخ التصويري، موضحة أنه يتعيّن اعتماد مصادر مثل الهاتف المحمول، وكذا المؤسسات، بما فيها العمومية التي تعتمد تجميع وعرض واستثمار مقالات الإعلام الإلكتروني.
وأشارت دلال محمدي العلوي، مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف، أن نظام مستحقات النسخ التصويري الخاص بمجال الصحافة الورقية يأتي “كآلية قانونية حديثة تهدف إلى تحقيق التوازن بين إتاحة تداول المحتوى الصحفي وضمان تعويض عادل للصحفيين عن استغلال أعمالهم”.
وشددت العلوي على الوعي التام بالدور الذي أصبحت تضطلع به الصحافة الإلكترونية في المشهد الإعلامي الرقمي وما يصاحبها من استغلال رقمي واسع النطاق للمقالات الصحفية، مضيفة الصحافة الإلكترونية امتداد طبيعي لمجال الصحافة الورقية.
وتعهدت بأن يعمب المكتب على استكمال مختلف آليات استفادة الصحافة الإلكترونية من استغلال المحتويات الصحفية رقميا في مرحلة قريبة جدا، موضحة أن المغرب أمام ورش جديد يحرص المكتب على أن يتم تنزيله بشكل تشاركي.
وأوضحت أن نجاح هذا الورش يظل رهينا بانخراط الصحفيين الفعلي وثقتهم وتفاعلهم مع مختلف مراحله، مضيفة أن الاستنساخ التصويري يشمل فئتين هما: الصحافة بنوعيها (الورقية والإلكترونية) ثم فئة الكتاب أو ناشري الكتب.
وأضافت العلوي أن الاستنساخ التصويري يشمل فئتين هما: الصحافة بنوعيها (الورقية والإلكترونية) ثم فئة الكتاب أو ناشري الكتب، موضحة أن مصادر الحقوق المادية في ما يتعلق بالصحافة الورقية تشمل مستحقات من واردات الآلات المستعملة في النسخ والطباعة؛ وبالمقابل أوردت أنه في ما يتعلّق بالصحافة الإلكترونية يتعيّن البحث عن مصدر آخر، مثل الهاتف المحمول.
