أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

تقرير: “طوفان الأقصى” أسهم في إطلاق حراك ثقافي بالمغرب

كشف تقرير المغرب في سنة 2024 عن إسهام “طوفان الأقصى” بشكل رئيسي، وبالتوازي مع أحداث ووقائع التطبيع والصهينة في المغرب، في إطلاق حراك ثقافي أنعش الحياة الثقافية والفنية على صعد متعددة، شملت التأليف والإبداع والتداول والاحتجاج.

وأوضح التقرير الصادر عن المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات هذا الحراك أدى إلى تشكل تيارين متناقضين في مواقفهم تجاه “حرب الإبادة ضد الفلسطينيين” ومسار “التطبيع مع الكيان الصهيوني”. 

وجاء في التقرير “شهد المشهد الثقافي المغربي في عام 2024 حالة من الانقسام العميق بين تيارين متصارعين، يعكسان صراعا حادا على الهوية الثقافية والاجتماعية للمجتمع المغربي، مشيرا إلى بروزممانعة شعبية تحذر من خطورة التطبيع باعتباره اختراقا صهيونيا للنسيج المجتمعي، حيث وصفه مناهضو التطبيع بالسرطان الذي ينخر قطاعات حيوية مثل التعليم والإعلام والاقتصاد والتكنولوجيا.

وسجل التقرير أن الأشكال الاحتجاجية، خاصة المسيرات المليونية التضامنية مع الفلسطينيين الذين تعرضوا للإبادة، والمناهضة للتطبيع، كشفت عن وحدة الأمة الإسلامية جسدا واحدا، موضحا أنه حين تتألم “غزة”، تتداعى جميع الأقطار الإسلامية، من طنجة إلى جاكرتا.

وأضاف التقرير أن هذه الاحتجاجات نجحت في عزل “تيار كلهم إسرائيليون” وفضحهم على الملأ، من خلال حجم المسيرات وأشكال الاحتجاج المتنوعة التي مثلت استفتاء شعبيا حقيقيا على رفض التطبيع الثقافي بكل أشكاله.

وأكد التقرير أن الاتجاه الداعم للطوفان ولقضايا الأمة مناهض للتطبيع يمثله السواد الأعظم من المغاربة، وهو يعكس يقظة جماعية تسعى إلى ترسيخ ثقافة الممانعة والمقاومة المدنية السلمية، عبر التوعية بمخاطر التغلغل الصهيوني في النسيج الوطني، ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى