تقرير أوروبي: النموذج الديني المغربي بديل عالمي لمواجهة التطرف

أكد تقرير حديث صادر عن منصة “EUBriefs”- التي تتخذ من بروكسل مقرا لها- أن نهج المغرب في تدبير الشأن الديني؛ يقدم بديلا موثوقا قائما على الاعتدال والحوار في مواجهة تحديات التطرف وصعوبات الاندماج التي تواجهها المجتمعات الغربية.
وأبرز التقرير أن النموذج المغربي المتجذر بعمق في تاريخه وثقافته، يستند إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية: المذهب المالكي، والعقيدة الأشعرية، والتصوف السني المتسامح. ويؤطر هذا كله نظام إمارة المؤمنين، الذي يجسده الملك محمد السادس، والذي يضمن حرية ممارسة الشعائر الدينية لجميع الأديان.
وشددت المنصة الأوروبية على الدور المركزي للملك بصفته أمير المؤمنين في الحفاظ على التوازن الديني والاجتماعي، بعيدا عن الانحرافات المتطرفة أو التوظيفات الأيديولوجية؛ مما يضمن تماسكا وطنيا واستقرارا إقليميا يحظيان بالإعجاب.
ومن خلال إصلاحات هيكلية، مثل إنشاء معهد محمد السادس لتكوين الأئمة، تمكن المغرب من إرساء نموذج مؤسساتي لإسلام معتدل، قابل للتقاسم مع دول أخرى، وموجه بوضوح نحو السلام والتعايش. وهذا يثبت المغرب أنه من الممكن التوفيق بين التقاليد الإسلامية والحداثة والاستقرار.
وخلص التقرير إلى أن النموذج المغربي يبرهن أن الإسلام المعاصر يمكن أن يكون عاملا للسلام والاستقرار والتعايش، داعيا الدول الغربية إلى دراسة هذا النموذج والاستفادة منه وتكييفه من أجل الوقاية من التطرف وبناء مجتمعات أكثر انسجاما.





