أخبار عامةالرئيسية-

 تزامنا مع الدخول المدرسي.. وزارة الأوقاف تحدد “الرسول مربيا ومعلّما” موضوعا لخطبة الجمعة

حدّدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موضوع خطبة الجمعة ليوم 22 ربيع الأول 1448هـ، الموافق لـ 4 سبتمبر 2026 تحت عنوان “الرسول ﷺ مربيا ومعلما”، وذلك بعد أيام من الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف وتزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد في المملكة المغربية.

وتهدف الخطبة الموحدة إلى تسليط الضوء على الأبعاد التربوية والتعليمية في سيرة النبي ﷺ، مبرزة أن التعليم والتربية والتزكية يمثلون جوهر الرسالة المحمدية والأساس المتين لبناء الأجيال وصلاح المجتمع.

وأبرزت الخطبة أن ” النبي ﷺ لم يُبعث معنِّتاً ولا متعنِّتاً، بل بعثه الله معلما وميسرا، ليتولى تعليم الناس بشتى المناهج المفيدة القائمة على الرفق واليسر والمحبة “.

وأشارت نصوص الخطبة إلى نجاح الرسول ﷺ في تغيير وجه التاريخ وتربية أمة كاملة في مدة وجيزة لا تتعدى ثلاثا وعشرين سنة، عبر منهج شامل يرتكز على القدوة والقول، والتشجيع والتصحيح، والممارسة العملية في مختلف أحواله؛ سواء في المسجد أو البيت، وفي الحضر أو السفر، وعلى المائدة أو فوق الدابة.

ودللت الخطبة على الحرص النبوي على استغلال كافة الفرص للتعليم بذكر قصة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حين كان غلاماً يركب خلف النبي ﷺ، حيث وجه إليه أعظم وصية تضمنت تصحيح العقيدة وحفظ حدود الله والتوكل الكامل عليه في قوله ﷺ “احفظ الله يحفظك”.

واعتبرت الخطبة هذا المثال دليلا ساطعا على أهمية استغلال اللحظات السانحة لغرس القيم النبيلة وتوريث العلم النافع عبر الأجيال.

وفي شقها التوجيهي، شددت الخطبة على المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق الآباء، والمعلمين، والأساتذة، والمبلغين في أداء أمانة التربية والتعليم ونشر المعرفة وتزكية النفوس.

وأهابت بالأمهات والآباء بضرورة تشجيع الأبناء على مواصلة الدراسة وتبيان فضل العلم، مع تحذيرهم من هدر الطاقات والأوقات في بعض الاستخدامات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي التي وصفتها الخطبة بـ “القاتلة للوقت”، داعية إلى توجيه جهود الناشئة نحو الاستعمالات النافعة التي تسهم في تحقيق المصلحة الفردية والوطنية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى