ترامب: “حماس” بذلت مجهودا لاستعادة آخر جثة أسير إسرائيلي بغزة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين 26 يناير 2026، أن حركة حماس بذلت جهودا كبيرة في مساعدة كيان الاحتلال لاستعادة جثة آخر أسير “إسرائيلي” في قطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في وقت سابق عن العثور على جثمان آخر أسير في قطاع غزة، وهو الشرطي ران غوئيلي، واستعادته، وقال إنه بذلك “تم إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة”.
وفي مقابلة مع موقع أكسيوس الأمريكي، قال ترامب إن “حماس ساعدت إسرائيل في تحديد مكان رفات الرهينة الإسرائيلي الأخير، وبذلت جهودا كبيرة لاستعادته”، مضيفا إن “عملية البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت صعبة للغاية، لأن فرق البحث اضطرت إلى فحص مئات الجثث في المنطقة، (..) لقد كان مشهدا صعبا”.
وطالب الرئيس الأميركي حركة حماس بالالتزام بنزع السلاح، وقال في مقابلة مع موقع أكسيوس “على حماس التخلي عن السلاح كما وعدت”، وستُعِد الولايات المتحدة وثيقة حول جدول زمني لتجريد حماس من سلاحها وآليات تنفيذ ذلك، وستعطى لحماس مهلة لتسليم سلاحها للقوات الدولية وإلا سيسمح لإسرائيل بتفكيك السلاح بنفسها، في المقابل ستقوم “إسرائيل” بفتح المعابر وإعادة الإعمار بدءا من رفح.
من جانبها أكدت حركة حماس أن العثور على جثمان الأسير “الإسرائيلي” الأخير في قطاع غزة يسقط جميع الذرائع التي يستخدمها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتعطيل تنفيذ الاتفاق، وأنها أوفت بكامل التزاماتها الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال تسليم جميع الأسرى “الإسرائيليين” الأحياء والجثامين المتفق عليها.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي أكد في خطابه في منتدى دافوس الاقتصادي على كون المرحلة الثانية تعدّ “اتفاقا شاملا لنزع السلاح من حماس”، وعلى ما عدّه التزامات مطلوبة من الحركة بما في ذلك “إعادة آخر جثمان إلى إسرائيل”، دون الإشارة إلى أي استحقاق مطلوب من دولة الاحتلال بما في ذلك الانسحاب.
وكالات




