أخبار عامةالرئيسية-فلسطينقضايا الأمة

بين الرهان والمآل.. ندوة وطنية بالرباط تحاكم خمس سنوات من التطبيع الرسمي

نظّمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين مساء أمس الخميس 22 يناير 2026 بمقرها بالرباط، ندوة وطنية تحت عنوان «خمس سنوات على التطبيع: الراهن والمآلات»، وذلك تزامنا مع الذكرى الخامسة لإعلان التطبيع الرسمي بين المغرب وكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وتناولت الندوة بالتحليل والتقييم واقع التطبيع في السياق المغربي، كما جرى استشراف مآلاته المستقبلية في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية.

وأطر أشغال هذا اللقاء نخبة من الأكاديميين والباحثين والفاعلين، حيث ساهم في إثراء النقاش كل من الدكتور أحمد وايحمان في مداخلة بعنوان “خمس سنوات على توقيع التطبيع: من الاختراق الشامل إلى الاختراق الأخطر (صهينة الهوية واستهداف العقيدة والشرعية”، والدكتور محمد الناجي الذي قارب فيها حصيلة خمس سنوات من خلال المجال الاقتصادي، والدكتور عمر الكتاني الذي تناول فيها آخر تطورات التطبيع.

كما تطرق الدكتور إسماعيل الحمودي للتعاون العسكري والأمني بين المغرب والكيان الصهيوني كشراكة وظيفية، وتحدث الدكتور ماهر الملاخ في مداخلته عن قراءة قانونية سيميائية لحالة المغرب من خلال تقرير الأمم المتحدة حول الإبادة في غزة 20 أكتوبر 2025، والدكتورة خديجة الصبار في مداخلة تناولت فيها كيف انعكست خمس سنوات من التطبيع على النسيج المجتمعي المغربي، فيما تولى مصطفى المعتصم تسيير محاور اللقاء وتدبير مداخلاته.

 وناقش المشاركون ما وصفته المجموعة بتحديات «الاختراق التطبيعي» وتأثيره المباشر على الوعي المجتمعي العام. وأكدت المجموعة أن هذه الفعالية تندرج ضمن “معركة الوعي الشعبي” لمواجهة ما أسمته بـ “الصهينة الشاملة”.

كما تأتي أيضا في ظل استمرار دعم الشعب المغربي لـ “معركة طوفان الأقصى” في مواجهة حرب الإبادة الجماعية التي شنها ومازال يشنها الاحتلال الصهيوني رغم اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى