بمناسبة جمعها العام الثامن.. التوحيد والإصلاح تصدر الجزء الثاني من “قضايا ومواقف إصلاحية”

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح الجزء الثاني من كتاب “قضايا ومواقف إصلاحية: مواقف حركة التوحيد والإصلاح (2022–2026)” من إعداد الدكتور رشيد العدوني.
ويأتي هذا الإصدار تزامنا مع انعقاد الجمع العام الوطني الثامن للحركة، ليكون وثيقة مرجعية ترصد وتوثق مجمل مواقف الحركة الرسمية تجاه القضايا الوطنية والدولية الكبرى خلال المرحلة المنصرمة.
وتضمن التقرير الشامل حصيلة البيانات والبلاغات والنداءات الصادرة عن مكتبها التنفيذي. وأفرد مساحة بارزة للتفاعل الحقوقي والسياسي مع التحولات الإقليمية والدولية ونصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية الوحدة الترابية للمملكة.
وخصص التوثيق موقعا صريحا للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة. واستعرض مواقف الحركة الثابتة في إدانة حرب الإبادة والانتهاكات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك. وأكد على دعم المقاومة الباسلة وصمود المرابطين في غزة والقدس وسائر الأراضي المحتلة.
وفي السياق ذاته، يوثق الإصدار الرفض القاطع للحركة لكافة أشكال العلاقات والاتفاقيات مع الكيان الصهيوني. ودعا إلى التراجع الكامل عن التطبيع وإلغاء الاتفاقيات المبرمة معه ومناهضته. باعتباره خيارا مجتمعيا ووطنيا لحماية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.
وعلى المستوى الوطني، يبرز الإصدار التشبث الراسخ بمغربية الصحراء واستكمال الوحدة الترابية للمملكة كواجب وطني ومبدأ ثابت لا يقبل المزايدة أو المساومة.
ورصد الكتاب إشادة الحركة بالمكتسبات والاعترافات الدبلوماسية المتتالية بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية وبمبادرة الحكم الذاتي. وأكد في الوقت ذاته الرفض التام لمخططات التجزئة ومحاولات المساس بالسيادة الوطنية. ودعا إلى التعبئة الشعبية والدبلوماسية المستمرة لترسيخ وحدة البلاد وحفظ استقرارها.
واستعرض الكتاب سلسلة مواقف الحركة في مجالات الإصلاح الاجتماعي والقيمي، وقضايا الأسرة والهوية. كما استعرض منظومة التربية والتعليم فضلا عن متابعة التحديات الاقتصادية والحقوقية بالبلاد.
وتقدم المادة التوثيقية الصادرة ضمن أجزاء سلسلة “رسالة الإصلاح” رؤية شاملة تعكس التزام الحركة الميداني. ومن شأنها المشاركة الفاعلة في النقاش العمومي والترافع عن الثوابت الجامعة للمملكة.




