بعد انتخابها في الجمع العام الوطني الثامن.. القيادة الجديدة لحركة التوحيد والإصلاح تزور الرؤساء السابقين

قام رئيس حركة التوحيد والإصلاح الدكتور محمد ابراهمي رفقة نائبيه الدكتور رشيد العدوني والدكتورة حنان الإدريسي خلال الأسبوع الجاري بسلسلة زيارات للرؤساء السابقين للحركةp استُهلّت بزيارة الأستاذ محمد يتيم، تلتها زيارة الأستاذ عبد الإله بنكيران يوم الاثنين 2 نونبر 2026، ثم زيارة الدكتور أحمد الريسوني، أعقبتها زيارة المهندس محمد الحمداوي يوم الأربعاء 4 نونبر 2026.

وقد شكّلت هذه الزيارات مناسبة للوقوف عند الأثر الإيجابي للجمع العام الوطني الثامن وإشعاعه على المستويين الداخلي والخارجي؛ حيث ثمّن الرؤساء السابقون نجاح هذه المحطة التنظيمية، وأعربوا عن اعتزازهم بالحركة وعن ارتياحهم للأجواء الأخوية والشورية، وللمستوى الرفيع من الالتزام بالقيم والأخلاق الذي أبان عنه أعضاء الحركة خلال أشغال الجمع العام.

وأتاحت هذه اللقاءات مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بعمل الحركة وآفاق التجديد والتطوير، فضلا عن الإكراهات والتحديات التي تطرحها المرحلة الراهنة، ولا سيما ما يتصل بوظائف الحركة الكبرى في مجالات التربية والدعوة والإصلاح.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على أهمية إيلاء العناية للقضايا ذات الأولوية، وفي مقدمتها ترسيخ قيم الاستقامة والصلاح والإصلاح في المجتمع، وتعزيز العمل العلمي والفكري والإعلامي، والحرص على تحقيق حضور نوعي دعويا وإصلاحيا في قضايا المجتمع والأمة، مع تثمين المكتسبات والمنجزات التي تحققت خلال المراحل السابقة.

وتندرج هذه الزيارات في إطار ترسيخ قيم الأخوة والعرفان والوفاء، والتواصل مع التأكيد على اعتزاز الحركة بقياداتها السابقة وعطاءاتها التي لم تنقطع، وحاجتها لجميع أبنائها وأجيالها، وإلى إسهاماتهم المتواصلة في خدمة رسالتها ووطنها وأمتها.




