باحثة مغربية تحصد جائزة “العلم والمجتمع” لأبحاثها في علم الوراثة

حصلت الباحثة المغربية نبيلة ناجي بوعطية على جائزة “العلم والمجتمع” لسنة 2025، لإسهاماتها المتميزة في أبحاث علم الوراثة المرتبطة بأمراض القلب لدى النساء، ولجهودها المتواصلة في تعزيز الصلة بين البحث العلمي والمجتمع.
وتمنح المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحث الطبي «إنسيرم» جائزة «العلم والمجتمع» بشكل سنوي منذ عام 2000 تكريما للإنجازات البارزة في خمسة مجالات بحثية رئيسية، هي: البحث، والابتكار، والعلم والمجتمع، ودعم البحث، والجائزة الكبرى.
يشار إلى أن نبيلة بوعطية بدأت مسيرتها العلمية في المغرب، ثم انتقلت إلى فرنسا عام 1998 لمتابعة الدراسات في البيولوجيا الجزيئية والخلوية، قبل أن تحصل على دكتوراه في الوراثة البشرية وتكمل مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة كامبريدج.
وبعد هذا المسار الدراسي، تشغل نبيلة حاليا منصب مديرة أبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحث الطبي بمركز أبحاث القلب والأوعية الدموية بباريس، حيث تواصل تطوير أبحاثها العلمية وتعزيز تأثيرها الاجتماعي.
وتتركز أبحاث بوعطية على تحديد الجينات المهيأة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء، ويبرز عملها الجهود المبذولة لربط البحث العلمي بالمجتمع، بحيث يكون العلم أداة ملموسة لخدمة الصحة العامة.
ويأتي هذا التتويج ليضاف إلى مسار مهني حافل يشمل حصول بوعطية على منحة المجلس الأوروبي للبحث العلمي سنة 2017، مؤكدا مكانتها كنموذج متميز للعلماء المغاربة في أوروبا ومساهما في إبراز أثر البحث العلمي في تحسين الصحة العامة.




