أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

انطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي بشعار “القدس وغزة… أمل قريب”

أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمشاركة ثلّة من العلماء والأكاديميين والإعلاميين، وبمساهمة واسعة من الهيئات والمؤسسات والشخصيات في مختلف دول العالم الإسلامي عن انطلاق فعاليات “أسبوع القدس العالمي” لهذا العام، تحت شعار: “القدس وغزة… أمل قريب”.

وأكد الاتحاد في بيان له بالمناسبة، أن هذا الإعلان يعد امتدادا لمسار التزم به منذ تأسيسه، إذ جعل قضية القدس وفلسطين في صدارة أولوياته وقضيته المركزية، وتحمل مسؤولية شرعية وأخلاقية في نصرتها، والعمل على إبقائها حيّة في وجدان الأمة ووعيها، قولًا وموقفًا وفعلًا.

وأوضح الاتحاد أن أسبوع القدس العالمي يمثّل فرصة استراتيجية لإعادة ترتيب الأولويات على مستوى الأفراد والمؤسسات والحكومات، التي تعبّر عن إرادة شعوبها، فالقدس يجب أن تتصدر الاهتمامات، وغزة تمثل واجب الوقت، على أن يكون هذا الأسبوع محطة انطلاق لعمل متواصل لا مناسبة عابرة.

ودعا البيان جميع المؤسسات والهيئات والجهات الفاعلة، كلٌّ في مجاله إلى التفاعل العملي مع أسبوع القدس العالمي عبر تنظيم الأنشطة والبرامج والفعاليات، وإصدار البيانات الرسمية، والاستفادة من دليل الأسبوع، بما يضمن تنوّع الفعاليات وشمولها.

كما دعا علماء الأمة وخطباء المساجد والدعاة إلى تخصيص خطبتي الجمعة القادمة للحديث عن واجب الأمة تجاه قبلتها الأولى، ومسؤوليتها تجاه غزة والضفة الغربية، والتنبيه إلى أن مرحلة ما بعد العدوان أشد حاجة إلى الثبات والعمل والبناء، وإلى تنظيم مظاهرات شعبية حاشدة في أنحاء العالم الإسلامي وخارجه، عقب صلوات الجمعة وطوال أيام الأسبوع، بما يشكّل ضغطًا شعبيا متواصلا نصرة لغزة، ورفضا للعدوان في الضفة الغربية، وتأكيدًا على أن القضية الفلسطينية قضية حيّة في وجدان الشعوب.

وثمّن الاتحاد عاليا الدور المشهود لوسائل الإعلام، ولعلماء الأمة والنشطاء والإعلاميين في العالم الإسلامي والحر، الذين يحيون أسبوع القدس العالمي، ويجعلون منه فعلا حيا، وصوتً ثابتً للقدس وغزة في مواجهة التزييف والتطبيع والنسيان.

ويحلّ إطلاق أسبوع القدس العالمي هذا العام في سياق تاريخي استثنائي، يتزامن مع الوقف الشكلي لإطلاق النار في غزة العزّة، بعد أن انكشف للعالم حجم الإبادة الوحشية والتدمير الممنهج الذي تعرّض له شعبنا الفلسطيني، وفي ظل تحوّلات كبرى تشهدها المنطقة.

كما تتقاطع هذه المناسبة مع ذكرى التحرير الصلاحي، لتؤكد أن القدس لم تكن يومًا قضية هامشية، بل كانت وستبقى مسؤولية مركزية للأمة، وأن العدوان على القدس وغزة والضفة الغربية، وعلى مسرى رسول الله ﷺ، هو عدوان على جوهر الأمة وضميرها ورسالتها.

وتمتد فعاليات أسبوع القدس العالمي من 13 إلى 19 يناير 2026، ليكون محطة سنوية جامعة، تنتقل بالقضية من مجرد إحياء رمزي إلى موسم عمل وتعبئة وتوجيه، يعكس وحدة الصف وتكامل الجهود بين العلماء والمفكرين والأكاديميين والإعلاميين، وسائر شرائح المجتمع، ومنظمات المجتمع المدني، وكل الأحرار في العالم.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى