المغرب الـ89 عالميا في مؤشر المعرفة العالمي 2025

احتل المغرب المرتبة 89 عالميا من بين 141 دولة شملها تقرير “مؤشر المعرفة العالمي 2025″، الصادر عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وسجلت المملكة المغربية رصيدا إجماليا بلغ 35.9 نقطة، مما يضع أداءها العام ضمن فئة الأداء “المتوسط” من حيث البنية التحتية المعرفية. وعلى المستوى الإقليمي، استقر المغرب في المركز 11 عربيا من أصل 22 دولة.
وتأتي هذه الأرقام في ظل معطيات ديموغرافية تشير إلى بلوغ عدد سكان المملكة نحو 37.7 مليون نسمة، مع ناتج محلي إجمالي يقدر بـ351 مليار دولار، ومؤشر تنمية بشرية بلغ 0.71.
وكشف التحليل التفصيلي للقطاعات الستة المكونة للمؤشر عن تباين ملحوظ في مستويات الإنجاز؛ حيث حقق المغرب في مجال البيئة والمجتمع والحوكمة أفضل ترتيب قطاعي للمغرب بالمرتبة 70 عالميا، فيما حل في المرتبة 83 عالميا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات:
وجاء المغرب في المرتبة 86 عالميا بمجال البحث والتطوير والابتكار، و100 عالميا في الاقتصاد. في حين، واجه المغرب تحديات أكبر في قطاع التعليم، حيث حل في المرتبة 117 في التعليم العالي والتقني، والمرتبة 129 في التعليم قبل الجامعي.
وتصدرت المملكة المرتبة الأولى عالميا في مؤشر “التكافؤ بين الجنسين في استخدام الإنترنت”. كما احتلت المرتبة السادسة عالميا في مؤشر “سلة أسعار النطاق العريض الثابت”، وهو ما يؤكد تنافسية أسعار خدمات الاتصال بالمملكة مقارنة بالمتوسط العالمي.
في مقابل هذه المكتسبات، دق التقرير ناقوس الخطر بشأن الأداء البيئي، حيث تراجع المغرب إلى مراتب متأخرة جدا (174 عالميا في الأداء البيئي، و178 في الإدارة البيئية المحلية). وفيما يخص الحوكمة، ورغم الترتيب القطاعي الجيد، إلا أن مؤشر “الصوت والمساءلة” لا يزال يشكل تحديا باحتلاله المرتبة 131 عالميا.
أما على مستوى سوق العمل، فبينما يحتل المغرب المرتبة 63 عالميا في المؤشر العام للسوق، لا تزال معضلة “الشباب غير الملتحقين بالعمل أو التعليم أو التدريب” تمثل ضغطا باحتلالها المرتبة 77، مما يستدعي سياسات أكثر فعالية لإدماج الطاقات الشابة في الدورة الاقتصادية.




