أخبار عامةالرئيسية-

المستشار خالد السطي يسائل وزارة الخارجية عن تقوية روابط الأجيال الجالية بالوطن

ساءل خالد السطي ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين في سؤال كتابي إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية عن مخطط عمل وزارته لتقوية الروابط بين الأجيال الجديدة من مغاربة العالم ووطنهم الأم، خاصة في ظل التحديات الثقافية والاندماجية ببلدان الإقامة.

وفي جوابه، سجل وزير الشؤون الخارجية بلوغ تعداد المغاربة المقيمين بالخارج ما ينهاز 6 ملايين موزعين بين أزيد من 100 بلد، موضحا أن مسألة ارتباطهم بالهوية الوطنية المغربية تحظى بأهمية بالغة في إستراتيجية الوزارة، وذلك تنزيلا لمقتضيات دستور المملكة. 

وأشار إلى المادة 16 من الدستور التي أكدت على حرص المملكة المغربية على الحفاظ على الوشائج الإنسانية مع المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، ولا سيما الثقافية منها، والعمل على المساهمة في الحفاظ على هويتهم الوطنية.

أكد المسؤول الحكومي أن الملك محمد السادس أرسى نموذجا فريدا للتعاطي مع قضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج قوامه الإهتمام والعناية بهذه الفئة العزيزة من المواطنين والعمل على إيجاد السبل القمينة بتعزيز إرتباطهم بوطنهم الأم، باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من الأمة المغربية.

ومن الإجراءات المتخذة حسب الوزير تنفيذ عرض تربوي من خلال برنامج تعليم اللغة العربية والتعريف بالثقافة المغربية خاصة ما تقوم به مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة التربية الوطنية بمقتضى اتفاقيات الشراكة المبرمة مع عدد من الدول خاصة فرنسا وإسبانيا وبلجيكا.

وأضاف أن هذا العرض التربوي تعزز بالمنصتين الرقميتين “e madrassa” و”e-Taqafa”، اللتين توفران محتوى تربوي وثقافي متكامل يساهم في الحفاظ على الهوية المغربية والارتباط بالوطن الأصل.

وأشار إلى إحداث بعض المراكز الثقافية المغربية في عدد من البلدان، كفضاء للتعريف بالثقافة المغربية ببلدان المهجر والإسهام في الحفاظ على الهوية الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج، وتوفر لأفراد الجالية فضاء للتواصل المستمر مع مكونات الثقافة المغربية، بما يسهم في تقوية شعورهم بالانتماء.

وتحدث عن دعم مختلف المبادرات الثقافية والفنية الموجهة لمغاربة العالم من طرف التمثيليات الدبلوماسية والمراكز القنصلية، ومن النسيج الجمعوي المغربي بالخارج بتنسيق ومبادرة من هذه الأخيرة والهادفة إلى تعزيز روابط المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأصل المغرب.

وأوضح أن يتم تنظيم المقامات الثقافية الذي تسهر على تنفيذه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج والذي يشكل إحدى المبادرات الرائدة الهادفة إلى توطيد صلة الأطفال المغاربة المقيمين بالخارج المتراوحة أعمارهم ما بين 09 و13 سنة، ببلدهم الأصلي.

وتنظيم جامعات ثقافية صيفية بالمغرب لفائدة الشباب من مغاربة العالم الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 25 سنة. ويتضمن هذا البرنامج ندوات وورشات موضوعاتية بالإضافة إلى أنشطة تكوينية وزيارات ميدانية، يتمكن من خلالها المشاركين من التعرف عن قرب على هويتهم الثقافية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى