المسابقة الرمضانية السابعة: السؤال 6

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
“ويل” هي كلمة وعيد وتهديد تدلّ على استحقاق الهلاك أو الخزي أو العذاب أو الحَسرة يدعى بها على من وقع في هلاك يستحقه، تأتي كلمة “وَيْل” في القرآن الكريم بالمعانى الآتية :
أولا – التحذير والتهديد : وهي كلمة تحذير وتهديد من الله تعالى لبعض العصاة من البشر، وكذلك هي كلمة تحذير من البشر للبشر
أ- التحذير من الله :. قال الله تعالى: ﴿ فَوَيلٌ لِلَّذينَ كَفَروا مِن يَومِهِمُ الَّذي يوعَدونَ ﴾ و قال سبحانه :﴿ اللَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَوَيلٌ لِلكافِرينَ مِن عَذابٍ شَديدٍ ﴾ وقال كذلك: ﴿ فَاختَلَفَ الأَحزابُ مِن بَينِهِم فَوَيلٌ لِلَّذينَ كَفَروا مِن مَشهَدِ يَومٍ عَظيمٍ ﴾
ب – من البشر للبشر يأتي مقروناً بكاف الخطاب ( ويلك) و (ويلكم). قال موسى لفرعون وآله يحذرهم قال الله تعالى: ﴿ قالَ لَهُم موسى وَيلَكُم لا تَفتَروا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسحِتَكُم بِعَذابٍ وَقَد خابَ مَنِ افتَرى ﴾. قال الوالدان المؤمنان لابنهما الكافر قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذي قالَ لِوالِدَيهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِني أَن أُخرَجَ وَقَد خَلَتِ القُرونُ مِن قَبلي وَهُما يَستَغيثانِ اللَّهَ وَيلَكَ آمِن إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقولُ ما هذا إِلّا أَساطيرُ الأَوَّلينَ ﴾
ثانيا – التحَسر: و فيه يتحَسر البشر على حالهم ويضاف الضمير المتكلم للفرد أو المجموع (يا ويلتي) و( يا ويلنا) و ( يا ويلتنا) و يأتي هذا عند عذاب الدنيا كما سيأتي الكافرين في الآخرة: قال الله تعالى: ﴿فَأَقبَلَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ يَتَلاوَمونَ. قالوا يا وَيلَنا إِنّا كُنّا طاغينَ ﴾ وقال الله تعالى: ﴿ وَلَئِن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبِّكَ لَيَقولُنَّ يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ ﴾ .
كلمة ويل وردت في القرآن الكريم في شأن أنواع شتي من البشر مثل: للمطففين– للهمزة اللمزة – العصاة المصلين المرائين– من كان يحرف كلام الله تعالى – القاسية قلوبهم عن ذكر الله – للمكذبين – للظالمين – للكافرين– للطغاة .
السؤال: كم مرة ذكرت لفظة ” الويل ” ( مُعرفة ) وفي أي سورة؟





