أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

“القدس الدولية” تحذر من مخططات جماعات “الهيكل” وتدعو الأردن لفتح الأقصى للاعتكاف

حذر رئيس مؤسسة القدس الدولية، الدكتور حسن خاطر من مخططات خطيرة تسعى جماعات الهيكل المتطرفة لتنفيذها في المسجد الأقصى، مستغلة قرار إغلاقه خلال شهر رمضان بذريعة حالة الطوارئ التي أعلنتها سلطات الاحتلال على خلفية الحرب مع إيران.

وأوضح خاطر أن جماعات الهيكل تعتبر إغلاق الأقصى في رمضان “إنجازا كبيرا” تحقق بضغط منها، مشيرا إلى أنها تسعى الآن للذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك عبر محاولة تقديم قرابين عيد الفصح داخل المسجد الأقصى، مستغلة غياب المصلين نتيجة الإغلاق غير المسبوق.

وبيّن  المتحدث أن هذه الخطوة تمثل تطورا بالغ الخطورة، وتندرج ضمن مخطط متواصل منذ أكثر من عشر سنوات تسعى خلاله الجماعات المتطرفة إلى إدخال القرابين الحيوانية أو أجزاء منها إلى داخل الأقصى، إلا أن هذه المحاولات كانت تُفشل في كل مرة بفعل يقظة حراس المسجد والمصلين.

وأضاف أن ما يثير القلق هو غياب ردود الفعل العربية والإسلامية الجادة تجاه هذه المخططات، معتبرا أن هذا الصمت غير المسبوق يمنح الجماعات المتطرفة ضوء أخضر للإسراع في تنفيذ مشاريعها الهادفة إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى.

ولفت خاطر إلى أن إغلاق الأقصى وكذلك المسجد الإبراهيمي في الخليل خلال شهر رمضان، تم تبريره بالحفاظ على سلامة المسلمين في ظل الحرب والتوترات الأمنية، إلا أن اليهود يواصلون في المقابل الاحتفال بأعيادهم والتجمع في المدينة المقدسة دون أي قيود تذكر.

وفي سياق متصل، ناشدت المؤسسة المملكة الأردنية الهاشمية، بفتح باب الاعتكاف في المسجد الأقصى بدء من الليلة الأولى من شهر رمضان، وذلك رسالة إلى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني محمد الخلايلة، أكدت فيها إلى أن المسجد الأقصى هو شقيق المسجد الحرام والمسجد النبوي، وفق النصوص الشرعية الثابتة، وهذه المساجد الثلاثة مخصوصة بالرباط، وكانت مفتوحة تاريخيا للمصلين ليل نهار على مدى أيام العام.

وتساءلت المؤسسة بقولها: طالما المسجد الحرام والمسجد النبوي ما يزالان مفتوحين في رمضان وفي غيره للمعتكفين، فلماذا يُفرد المسجد الأقصى بالإغلاق طوال أيام السنة؟ ويقتصر الاعتكاف فيه على العشر الأواخر من رمضان؟ مشيرة إلى أنّ لفتح باب الاعتكاف في “الأقصى” أثر كبير في تمكين أهل فلسطين من القدوم إلى المسجد والرباط فيه.

وبيّنت أن الفلسطينيين يعبُرون الحواجز أو يقفزون عن الجدار في رحلة حافلة بالعناء والمخاطرة، مشددة على أن الواجب أمام تشدّد الاحتلال وتعجيزه المصلين والمرابطين، هو تسهيل وفودهم وتعزيز رباطهم، والحدّ الأدنى لذلك هو أن يضمنوا أن المسجد مفتوح لهم للاعتكاف.

وتواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، أمام حركة الزوار والمصلين، لليوم الثالث عشر على التوالي، وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيطه، وعلى مداخل المدن والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى