أخبار الحركةأخبار عامةالرئيسية-ثقافة و مجتمع

د العوفي: التنمية لها شروط ومقومات ومنها السيادة والهوية

قال الدكتور نور الدين العوفي إن للتنمية لها شروط ومقومات ومنها السيادة والهوية، مشددا على أن العامل الثقافي هو الأساس لقيام التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة وطنية نظمتها مؤسسة محيط للدراسات والبحوث في موضوع: “المغرب ورهان الثقافة في واقع متحول” يوم السبت 07 فبراير 2026 بقاعة علال الفاسي بالرباط.  

وأضاف عضو اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي سابقا أن الثقافة بناء ينطلق من المدرسة باعتبارها محضن التنشئة الاجتماعية داخل المجتمعات الإنسانية، موضحا أن المقصود هنا بالثقافة هي كل العناصر المادية واللامادية داخل الدول.

واستحضر العوفي أسباب وعوامل التنمية إنطلاقا من الأدبيات القديمة التي تنقسم إلى مقاربتين: مقاربة أورثودكسية لا تاريخية ترى أن عملية التنمية موصوفة في قوالب جاهزة للتطبيق، ومقاربة تاريخية تنظر إلى التنمية باعتبارها سياقات تتكون من حلقات ثابتة تقوم على عدة تراكمات.

ورأى أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن المقاربة الأولى ليبرالية ترى أن القضية مختزلة في النمو الاقتصادي، المقاربة الثانية عوامل مادية وغير مادية، منتقدا ما كان متداولا في الستينيات من ربط بين القيم وبين التخلف.

واستدعى تحليلات عدة مفكرين وباحثين رأوا أن سبب التخلف ليس هو القيم أو الهوية أو الدين بقدر ما هو الجمود المؤسسي في الدول، مشددا على أن الشرط الثقافي هو أساس التنمية فهو شرط وجوب عنده على اعتبار أنه لا يستقيم سياق التنمية بدون ثقافة.

يذكر أن الندوة شهدت حضور شخصيات مرموقة من قبيل: سعيد الحسن، مدير مركز الدراسات والأبحاث بمؤسسة خالد الحسن، ومصطفى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وأوس رمال رئيس حركة التوحيد والإصلاح.

وساهم في تأطير الندوة إلى جانب الدكتور نور الدين العوفي في موضوع: “الثقافة وسؤال التنمية” كل من الأستاذ محمد الأشعري في موضوع: “الثقافة وسؤال السيادة”، والدكتور حسن أوريد في موضوع: “الثقافة سؤال الهوية”، والأستاذ محمد يتيم في موضوع: “القيم الكونية مساءلة ثقافية للمفاهيم والمعايير”.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى