“التوحيد والإصلاح” تجدد إدانتها للإبادة في غزة وتثمن المبادرات الرامية لوقف العدوان

جدّد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح إدانته الشديدة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية، وحصار وتجويع واستهداف ممنهج للمدنيين في ظل صمت دولي مريب.
وعبّر المكتب في بلاغ له عقب لقائه أول أمس السبت 14 فبراير 2026 عن اعتزازه بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مثمنا كل المبادرات الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى وقف العدوان ورفع الحصار.
ودعا البلاغ الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الشرعية والتاريخية والإنسانية تجاه الأقصى والقدس وكلّ فلسطين، ومعالجة آثار الإبادة الجماعية التي ينفّذها الكيان المحتل، مجددا التأكيد على أن قضية فلسطين ستظل قضية مركزية للأمة؛ لا يُسقطها تقادم الأحداث ولا تغيّر موازين القوى.
وكان المكتب التنفيذي للحركة، قد عبّر في بلاغ سابق عن قلقه مما يعانيه الشعب الفلسطيني الشقيق خاصة في قطاع غزة، من ظروف إنسانية قاسية جراء الحصار الظالم، واستمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وتصاعد سياسة الاستهداف والتجويع، إلى جانب ما تشهده الضفة الغربية من اقتحامات واعتقالات وانتهاكات ممنهجة.
ويواصل الاحتلال “الإسرائيلي” خروقاته لوقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في 10 أكتوبر 2025، إذ أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول شهيدين و11 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما رفع حصيلة الخروقات إلى 618 فلسطينيا بينهم 194 طفلا و84 امرأة، وإصابة 1602 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت نحو 172 ألفا آخرين بالإضافة إلى فقدان أكثر من 8 آلاف شخص.
موقع الإصلاح




