“الأونروا”: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن “الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية” نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.

وذكرت وكالة “الأونروا” أن العدوان “الإسرائيلي” أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين، مشيرة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.

وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ69 على التوالي، ولليوم الـ56 على مخيم نور شمس.

وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس.

وألحق العدوان، دمارا شاملا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين من المنازل والمحلات التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة.

ودمر الاحتلال 396 منزلًا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.

وفي مدينة جنين، تكثف قوات الاحتلال اقتحام بلدات وقرى المحافظة منذ بدء العدوان على المدينة ومخيمها قبل 75 يوما، حيث اقتحمت فجر اليوم، بلدة برقين غربي جنين شمال الضفة الغربية.

وأفادت اللجنة الإعلامية في جنين بارتفاع عدد الشهداء في جنين إلى 37 شهيدا، مع تفاقم الأوضاع الإنسانية لـ21 ألف نازح، وفقد الآلاف لأعمالهم ومصدر رزقهم.

ووفقا لمعطيات اللجنة، دمر جيش الاحتلال نحو 600 منزل بشكل كلي في مخيم جنين، فيما أصبحت 3250 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، إلى جانب الدمار الواسع أصاب الشوارع والبنية التحتية.

ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال “الإسرائيلي عدوانه” على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى