الأونروا: “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة

قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة. جاء ذلك في منشور على منصة “إكس” أمس الخميس، قيَّم فيه لازاريني الأوضاع في غزة حيث تواصل “إسرائيل” حرب الإبادة الجماعية.
وذكر لازاريني أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام “إسرائيل” الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا. وأشار إلى أن “إسرائيل” تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـ”العقاب الجماعي”.
وأوضح المتحدث أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه “إسرائيل”، مشيرا إلى أن الفلسطينيين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
وقد حذر برنامج الأغذية العالمي من أن الإمدادات الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة ستكفي لمدة أقصاها أسبوعان، وأن آخر الطرود الغذائية ستوزع خلال يومين. جاء ذلك في منشور على حسابه بمنصة إكس الثلاثاء الماضي بشأن الوضع في قطاع غزة المحاصر الواقع تحت هجمات “إسرائيل” التي تمنع إدخال المساعدات إليه. وأكد البرنامج أن جميع المخابز الـ25 المدعومة من “الأغذية العالمي” في غزة أغلقت بسبب نقص الوقود والدقيق.
وسبق لمؤسسات حقوقية وحكومية وأممية أن حذرت من تداعيات استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.
يذكر أنه بدعم أمريكي مطلق يرتكب كيان الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.