أخبار عامةالرئيسية-

اكتشاف حفريات بشرية تعود لـ773 ألف سنة في مقلع طوما 1 بالدار البيضاء

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن اكتشاف بقايا بشرية قديمة بموقع “مغارة البقايا البشرية” داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء، يسلط ضوءا جديدا على فترة حاسمة من تطور البشرية.

وقالت الوزارة في بيان لها إن الحفريات البشرية التي تم اكتشافها بالدار البيضاء “توفر معطيات غير مسبوقة حول فترة حاسمة من تطور البشرية”.

وتهم الاكتشافات -وفق البيان- “بقايا لأسلاف الإنسان داخل مغارة الهومينيد بمقلع توماس 1 قرب الدار البيضاء من بينها عدة فكوك بشرية (لبالغين وطفل) وبقايا سنية وما بعد الجمجمة”، إذ: “أمكنت التحاليل الدقيقة من تأريخها بحوالي 773 ألف سنة، بما يعزز مكانة المغرب وإفريقيا الشمالية في فهم الجذور العميقة لتاريخ الإنسانية”.

وجرى الإعلان عن هذا الاكتشاف خلال لقاء حضره وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد تزامنا مع نشر مقال في عدد شهر يناير من مجلة (Nature) العلمية الدولية قدم فيه فريق بحث دولي يضم باحثين من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وكوليج فرنسا ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية (ألمانيا)، وجامعة مونبلييه بول فاليري (فرنسا)، وجامعة الدراسات بميلانو (إيطاليا) دراسة لأحافير بشرية جديدة تم اكتشافها في مغارة البقايا البشرية داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء.

ويأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية الكبرى التي شهدها المغرب خلال العقود الأخيرة، ومكنت من توثيق مراحل مفصلية من تاريخ تطور الإنسان، من بينها اكتشاف بقايا أقدم إنسان عاقل بموقع جبل إيغود، مما يعزز موقع المملكة كأحد الفضاءات الأساسية لفهم الجذور العميقة للإنسانية.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى