افتتاح أول كلية للدراسات الإسلامية في ألمانيا

افتُتحت كلية للدراسات الإسلامية في جامعة مونستر بألمانيا، لتكون بذلك أول كلية من هذا النوع تنطلق في ألمانيا، بحضور عدد من ممثلي الأوساط الأكاديمية والمؤسسات الحكومية والهيئات الدينية من ألمانيا وخارجها.
وحسب وكالة الأنباء القرآنية، دشن مراسم الاحتفال رئيس جامعة مونستر، البروفيسور الدكتور يوهانس فيسلز، فيما يتولى عمادة الكلية الجديدة البروفيسور الدكتور موحند خورشيد، وهو من أصول فلسطينية.
وأضاف المصدر ذاته أنه جرى بحث إمكانات تعزيز التعاون بين جامعتي مونستر وسراييفو، حيث أبدى ممثلو جامعة مونستر اهتمامًا بمواصلة التواصل مع رئاسة المشيخة الإسلامية والمؤسسات الأكاديمية في البوسنة والهرسك، ولا سيما من خلال تبادل الأساتذة والطلاب، وتنفيذ مشروعات أكاديمية مشتركة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن تأسيس كلية الدراسات الإسلامية في مونستر يأتي نتيجة عملية طويلة لتطوير الدراسات الإسلامية في ألمانيا؛ إذ تأسس مركز الدراسات الإسلامية في الجامعة عام 2012، قبل أن يعمل اعتبارًا من 1 يوليوز 2026 بوصفه كلية مستقلة في جامعة مونستر.
وأوضح المصدر أن الكلية تبدأ عملها المنتظم مع الفصل الشتوي 2026/2027، ويعمل فيها حاليًا ثمانية أساتذة، بينهم أربع أستاذات وأربعة أساتذة، فيما يبلغ عدد الطلاب المسجلين في برامجها الدراسية نحو 450 طالبًا.
ونبه إلى ما يمثله إنشاء الكلية انتقال الدراسات الإسلامية في جامعة مونستر إلى إطار مؤسسي مستقل، بما أتاح دراسة الإسلام في الجامعة ليس فقط في إطار التربية الدينية والدراسات الإسلامية، وإنما أيضًا باعتباره مجالًا أكاديميًا مستقلًا للدراسة والتطوير.
ونوه المصدر إلى أنه من المقرر أن تكون الكلية أحد المكونات الرئيسية لحرم مستقبلي يحمل اسم «حرم الدراسات الدينية واللاهوت»، يجمع في موقع واحد الدراسات الإسلامية والكاثوليكية والبروتستانتية، إلى جانب الدراسات الدينية.




