إدانات مستنكرة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا

أدانت دول ومنظمات وحركات بأشد العبارات العدوان الصهيوني المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية، والذي أدى إلى ارتقاء 9 مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة درعا وبلدة تسيل غرب درعا.
وفي ما يتعلق بالمنظمات، أدانت منظمة التعاون الإسلامي، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، بشدة استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي والتوغل في مناطق متعددة داخل الأراضي السورية.
وقالت المنظمة، التي تضم 57 دولة، إن ذلك “أسفر عن تدمير البنى التحتية وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ولسيادة سوريا ووحدة أراضيها”.
وجددت المنظمة التأكيد على تضامنها الكامل مع سوريا وشعبها، وعلى ضرورة احترام سيادتها ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ودعت المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن الدولي، إلى وضع حدّ لهذه الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة التي تُهدد السلم والأمن الإقليميين.
أما على صعيد الدول، أدانت وزارة الخارجية السورية في بيان على تلغرام “بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا”، قائلة “يشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.
وأضافت “في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية على 5 مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.
بدورها، أدانت الخارجية المصرية بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية على عدة مواقع في سوريا، ورأت في تلك الغارات الإسرائيلية استغلالا للأوضاع الداخلية في سوريا، استنادا إلى تلفزيون سوريا.
وشدد بيان للخارجية المصرية على أن مصر تدين الغارات الإسرائيلية على سوريا وتطالب الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها وإلزام تل أبيب بإنهاء احتلالها للأراضي السورية.
وأعلنت السعودية إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق بسوريا، مؤكدة رفضها القاطع لمحاولات تل أبيب تهديد أمن واستقرار البلاد والمنطقة.
وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على سوريا، أمس الأربعاء، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الاعتداءات.
وجاء في بيان الوزارة، أن طهران “تدين العدوان العسكري الجوي والبري الصهيوني على سوريا وتدمير منشآتها المدنية والبحثية والعلمية والدفاعية”.
من جانبها، أدانت الخارجية الأردنية بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرقة في سوريا، موضحة أن العدوان الإسرائيلي تصعيد خطير لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.
وأما العراق فقد أدان بدوره الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق بسوريا. واعتبرها بيان للخارجية العراقية “تأكيدا على النهج التوسعي العدواني الذي تتبناه حكومة الاحتلال”.
أما على مستوى الحركات، فقد أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأشدّ العبارات العدوانَ الصهيونيَّ المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية.
وقالت في تصريح صحفي “إننا في حركة حماس نُشيد بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدّوا بشجاعة لتوغُّل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددًا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان”.
كما أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بشدة العدوان الصهيوني الغاشم على سوريا حيث تواصل القصف الغادر على عدة مناطق من بينها العاصمة دمشق إضافة إلى احتلال مناطق أخرى مستغلًا الترتيبات الداخلية السورية.
وأكدت في بلاغ لها أن هذا العدوان المتواصل هو امتداد للحرب الصهيونية- الأمريكية المفتوحة على أمتنا والتي تستهدف مقدراتها وكيانها، موجهة التحية لمقاومي الشعب السوري الشقيق في درعا الذين تصدّوا ببسالة لقوات العدو الصهيوني المجرم.