أخبار عامةالرئيسية-قضايا الأمة

أكاديميون وخبراء يطلقون مبادرة استراتيجية لإحياء الوحدة المغاربية

أطلق أكاديميون وخبراء مختصون أمس الخميس مبادرة استراتيجية عبر “بيان نواكشوط” تهدف إلى استنهاض المشروع المغاربي الوحدوي التكاملي في لقاء تشاوري عقده المعهد الموريتاني للدراسات الاستراتيجية في العاصمة نواكشوط.

وأوضح المشاركون في صياغة “بيان نواكشوط” أن هذه الخطوة في ظل وجود تحديات كبرى ذات أبعاد جيوسياسية واقتصادية وثقافية ومعرفية بالمنطقة المغاربية، وتؤكد بجلاء استعجال التصدي لها للحيلولة دون تهميش دول المنطقة وشعوبها، ومواجهة المخاطر المحدقة بها عبر تكتل وحدوي قوي.

وكوّن الخبراء والمختصون الذين ساهموا في صياغة هذه المبادرة “مجموعة عمل وريادة”، من أجل الالتزام بوضع برنامج عمل واقعي ومنهجي وواعد للمجموعة، وإعمال معارفهم وتجاربهم لتقديم إسهامات عملية لتصميم هذا البرنامج في المدة الفاصلة بين هذا الاجتماع التأسيسي والاجتماع اللاحق بغية اعتماده بشكل نهائي.

ودعا المشاركون كل الفاعلين المغاربيين، بما فيها حكومات الدول ونخبها العالمة وأحزابها السياسية، ومختلف الفئات المجتمعية نساء وشبابا ورجال أعمال ونقابات وجميع منظمات المجتمع المدني، من أجل استنهاض “الضمير المغاربي” واستحضار المشتركات الحضارية في الدول الخمس، نصرة لحلم الملايين في الوحدة والتكامل الذي لن يتأتى إلا بتضافر قوى وجهود الجميع.

وشارك من الجانب المغربي الدكتور عبد السلام الصديقي الوزير السابق والأستاذ الجامعي، والأستاذ محمد أوجار الوزير السابق والخبير الدولي والذي شغل سابقا مهمة السفارة بجنيف.

ومن أبرز الشخصيات المغاربية المشاركة، من الجزائر الشيخ أبو جرة سلطاني وزير الدولة السابق، ومن تونس الدكتور حاتم بن سالم الوزير السابق، ومن موريتانيا الشيخ الخليل النحوي، ومن ليبيا الدكتور محمد غرس الله.

وأوكل المشاركون مهمة تسلم الإسهامات الفكرية لوضع البرنامج آنف الذكر وصياغة المشروع، وكذا تحديد مكان وتاريخ الاجتماع القادم للمجموعة إلى المعهد الموريتاني للدراسات الاستراتيجية.

وثمن الخبراء والمختصون المشاركون في ختام أعمالهم روح المسؤولية وعمق الأخوة وسعة الانفتاح وصدق الاحترام التي طبعت كافة اجتماعات هذه الدورة التأسيسية، وموجهين الشكر للمعهد الموريتاني ومديره وفريقه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة ودقة التنظيم.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى