أسبوع “التوعية” بكندا لمحاربة الصور النمطية عن المسلمين ومحاصرة الإسلاموفوبيا

احتضنت مدينة مونتريال الكندية فعاليات النسخة الثامنة من “أسبوع التوعية بالمسلمين” (Muslim Awareness Week – SSM/MAW)، التي استمرت في الفترة ما بين 23 و31 يناير 2026.
وتأتي هذه التظاهرة السنوية كعربون وفاء لذاكرة ضحايا الهجوم العنصري الذي استهدف مسجد مدينة كبيك قبل تسع سنوات في 29 يناير 2017.
وانطلقت فعاليات هذا الأسبوع من مقر بلدية مونتريال بحفل ترأسته العمدة “سورايا مارتينيز فيرادا” ورئيسة أسبوع التوعية “سميرة العوني”، بمشاركة مسؤولين محليين وفاعلين مدنيين.
وسعت المبادرة التي اتخذت من شعار “هدم الجدران وبناء الجسور” عنوانا لها إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم المتبادل داخل المجتمع الكندي، ومناهضة الصور النمطية وخطابات الكراهية والإقصاء، وترسيخ قيم العيش المشترك واحترام التعددية الدينية والثقافية في مقاطعة كبيك.
وشهدت الدورة سلسلة من الأنشطة الميدانية والثقافية التي احتضنتها فضاءات مدينتي مونتريال ولافال، وتضمنت أنشطة فكرية وتربوية شملت ورشات حوارية، موائد مستديرة، وعروضاً لأفلام تربوية. ومبادرات تضامنية عبر تنظيم حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع مؤسسة “Héma-Québec”، وانفتاح ثقافي حيث نُظمت معارض فنية ولقاءات مفتوحة لتعريف العموم بالثقافة الإسلامية ومساهمات الجالية المسلمة في كندا.
بالتزامن مع هذه الفعاليات، جددت الحكومة الفيدرالية ومؤسسات رسمية كندية التزامها بمحاربة كافة أشكال التمييز الديني و”الإسلاموفوبيا”. وأكدت البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة على مواصلة العمل المشترك لبناء مجتمع أكثر أمنا وعدلا، يرتكز على قيم التنوع والاندماج.




