هيئات عربية وإسلامية تهنئ رئيس حركة التوحيد والإصلاح بنجاح الجمع العام الثامن

توالت برقيات ورسائل التهاني الصادرة عن عدد من الهيئات والمنظمات العربية والإسلامية الموجهة إلى قيادة حركة التوحيد والإصلاح بمناسبة النجاح الذي حققته أعمال الجمع العام الوطني الثامن للحركة المنعقد بمدينة بوزنيقة، وانتخاب د محمد ابراهمي رئيسا جديدا للحركة لمرحلة 2026-2030 خلفا للدكتور أوس رمّال.
وعبرت هذه الهيئات عن إشادتها بنجاح هذا العرس الشوري والتنظيمي الذي انعقد تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعز الأمة”، معتبرة إياه محطة تجسد متانة البناء المؤسسي والتداول الشوري الداخلي.
و تقدمت “جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم” بموريتانيا في رسالة وقعها أمينها العام الدكتور شيخنا سيد الحاج بأجمل التبريكات للحركة، مشيدة بمستوى الإدارة وحسن التنظيم المتميز. وقد شارك وفد من موريتانيا في الجمع العام برئاسة رئيس الجمعية والشيخ محمد الحسن الددو.
وهنأت الجمعية ابراهمي باختياره رئيسا جديدا، معربة عن استعدادها التام للرفع من مستوى التنسيق والتشاور بما يخدم الدعوة الإسلامية والفكرة الإصلاحية في الفضاء المغاربي والإفريقي والإسلامي عموما.
وبدوره، بارك “الائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين” نجاح أشغال الجمع العام، مهنئا القيادة الجديدة ومشيدا بجهود الحركة في مجالات الدعوة والإصلاح وخدمة قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني واستعادة المسجد الأقصى.
ومن السنغال، بعث أمير “جماعة عباد الرحمن”، الشيخ عبد الله لام، برقية تهنئة باسم الجماعة إلى قيادة وأعضاء الحركة، هنأ فيها الدكتور محمد لبراهمي بنيله ثقة إخوانه والأغلبية المطلقة لرئاسة الحركة لمرحلة 2026-2030، مشيدا بالمسيرة العلمية والدعوية الطويلة للرئيس الجديد، كما نوه بالجهود التي بذلها المكتب السابق برئاسة الدكتور أوس رمال.
وفي سياق متصل، وجه الدكتور صلاح عبد الحق نيابة عن جماعة “الإخوان المسلمون”، تهنئة إلى الدكتور لبراهمي بمناسبة انتخابه رئيسا للحركة، مؤكدا أن ثقة أعضاء الحركة بشخصه بعد مسيرة من العطاء في ميادين الدعوة والتربية والعمل الشبابي والتنظيمي تشكل أمانة كبيرة لمواصلة رسالة الحركة وخدمة مجتمعها، معربا عن تقديره للجهود التي قدمها الدكتور أوس رمال في قيادة المرحلة الماضية.
وعلى المستوى الشبابي الدولي، بعث “المنتدى الشباب الدولي” (İYFO) بالعاصمة التركية أنقرة، في رسالة لرئيسه يلماز بالجين، بأصدق التهاني للرئيس الجديد محمد لبراهمي، مستحضرا الإرث التاريخي والعلاقات الأخوية الممتدة لأكثر من أربعين عاما والمستندة إلى مبادئ العدالة والسلام والأخوة.
ودعا المنتدى إلى بناء تعاون مؤسسي مستدام مع حركة التوحيد والإصلاح عبر برامج التبادل الشبابي والملتقيات الدولية والمؤتمرات والبحوث المشتركة، مبرزا أهمية إعداد الأجيال الشابة وتطوير أواصر التضامن للنهوض بقضايا العالم الإسلامي وبناء عالم جديد تسوده العدالة والأخوة.




