مواقف التوحيد والإصلاح دفاعا عن الوحدة الترابية خلال المرحلة 2022-2026

جددت حركة التوحيد والإصلاح خلال مرحلتها التنظيمية والدعوية الممتدة بين عامي 2022 و2026 موقفها المبدئي والثابت من قضية الصحراء المغربية باعتبارها قضية وطنية جامعة وغير قابلة للتفاوض أو المساومة.
وأكد المكتب التنفيذي ومجلس الشورى للحركة انخراطهما الدائم في مختلف الجهود الوطنية للترافع والدفاع عن الوحدة الترابية وسيادة المملكة على كامل ترابها الوطني، مع التصدّي لكافة المناورات والاستهدافات التي تحاك ضد البلاد.
كما شددت قيادة الحركة على رفضها المطلق لجعل ملف الصحراء موضوع ابتزاز أو مقايضة من أي جهة كانت، معتبرة التمسك بالوحدة الترابية واجبا شرعيا ووطنيا وتاريخيا.
وثمّنت الحركة التحول النوعي والمكاسب الدبلوماسية المتتالية التي شهدتها القضية الوطنية، وفي مقدمتها صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي أقر بأن مبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب تشكل الأساس الأكثر جدوى وواقعية للحل السياسي النهائي في إطار السيادة المغربية.
وأشادت البلاغات الرسمية الصادرة عن الحركة بالاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء وبمواقف العديد من الدول الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، كاعتراف بوليفيا وكولومبيا وإشادة الدنمارك، مؤكدة أن المخطط المغربي يمثل الإطار الكفيل بصيانة الوحدة الترابية وتكريس الاستقرار الإقليمي.
وفي المقابل، أبدت الحركة حزما في التعاطي مع التحديات والأعمال العدائية الرافضة للتقدم الدبلوماسي؛ حيث أدانت بشدة الهجمات والإعتداءات التي شنها الكيان الانفصالي للبوليساريو عبر إطلاق مقذوفات استهدفت مدينة السمارة، واصفة إياها بالأعمال الإرهابية الرامية لتقويض الاستقرار بالمنطقة.
وضمن رؤيتها الشاملة لقضايا الوحدة الترابية ، أكدت الحركة أن مدينتي سبتة ومليلية والجزر المغربية المحتلة تظل جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني والسيادة المغربية غير القابلة للتفريغ أو التجزئة.
واختتمت الحركة مواقفها بالدعوة إلى مواصلة التعبئة الوطنية الشاملة ورص الصفوف لتقوية الجبهة الداخلية، منوهة بالأدوار المتنامية للمجتمع المدني في الترافع عن القضية كما تجسد في المبادرات الميدانية المنظمة بمدينة العيون بالصحراء المغربية.
وأكدت الحركة حرصها على تقديم الإسناد الدعوي والتربوي والإصلاحي لجهود تنزيل الحكم الذاتي، بالتوازي مع التمسك بآفاق بناء اتحاد مغاربي قائم على قيم الأخوة والتضامن وحسن الجوار وتجاوز مشاريع التجزئة الاستعمارية التي تخدم أهداف الهيمنة في المنطقة.




