منظمات إسلامية وعربية وإفريقية تحذر من خطورة الاقتحامات ومخططات تقسيم الأقصى

حذّرت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي من الوصول إلى نقطة اللاعودة جراء الخطورة البالغة لتصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة.
وشددت المنظمات الثلاث في بيان مشترك على أن اقتحام وزير إسرائيلي لباحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال يمثل استفزازا لمشاعر المسلمين ودفعا نحو تصعيد إقليمي غير مسبوق.
واعتبرت أن هذه الممارسات تأتي ضمن مخطط ممنهج لفرض التقسيم الزمني والمكاني للمسجد الأقصى وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكدت المنظمات أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين لليوم الأربعين على التوالي، بالتزامن مع السماح بالاقتحامات الرسمية، يعكس إصرار سلطات الاحتلال على تقويض السيادة الفلسطينية وتكريس واقع ديموغرافي وجغرافي جديد يهدف إلى عزل القدس عن محيطها.
وأدانت الأمانات العامة للمنظمة والجامعة ومفوضية الاتحاد هذه الانتهاكات الصارخة للمواثيق الدولية، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي حق سيادي على القدس الشرقية وعاصمتها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأن كافة إجراءاتها الرامية لتغيير طابع المدينة تُعد باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
وطالب البيان المشترك المجتمع الدولي بالانتقال من سياق الإدانة إلى ممارسة ضغوط فعلية تلزم سلطات الاحتلال بوقف محاولات المساس بحرمة الأماكن المقدسة.
وحذر من أن المساس بالمسجد الأقصى ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني لا تهدد الفلسطينيين وحدهم بل تشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الدوليين.
ودعت المنظمات إلى فتح أبواب المسجد فورا أمام المصلين دون قيد أو شرط، ووقف كافة التدابير غير القانونية التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة وتحاول طمس هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.




