مكتب إعلام الأسرى: نزع حجاب أسيرات وضربهن وعزل 17 منهن

كشف مكتب إعلام الأسرى عن اعتداءات ارتكبها ضباط وسجانون صهاينة بحق أسيرات فلسطينيات، شملت كشف حجابهن وضربهن ورشّ الغاز داخل غرفهن وأماكن الاستحمام، مما تسبب بتدهور الحالة الصحية لعدد منهن بينهن أسيرة حامل.
وقال المكتب إن ضابطا “إسرائيليا” كشف حجاب أسيرات، وعزل 17 أسيرة وأجبرهن على فك ضفائرهن في اعتداء يمس خصوصيتهن وكرامتهن.وأضاف أن قوات القمع أجبرت أسيرات على الانبطاح مدة ساعة، ثم أعادتهن إلى غرف ممتلئة بالغاز المسيل للدموع بعد الاعتداء عليهن بالضرب.
وبحسب المكتب، رشّ السجانون غاز الفلفل داخل غرفة تضم 15 أسيرة بينهن مسنّات، ما تسبب بحالات تقيؤ؛ فيما أُخرجت إحدى الأسيرات محمولة وعجزت أخرى عن المشي. وأشار إلى أن الاعتداءات امتدت إلى غرف الاستحمام حيث رُشّ الغاز على أسيرات بينهن حامل نُقلت إلى العيادة بعد تدهور حالتها الصحية.
وطالب مكتب إعلام الأسرى بتدخل عاجل لوقف الاعتداءات، وحماية خصوصية الأسيرات وكرامتهن، وضمان توفير الرعاية الطبية للمصابات والحوامل والمريضات.
وتأتي هذه الإفادات في ظل تحذيرات متكررة من تدهور أوضاع الأسيرات. إذ قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان بتاريخ 12 أكتوبر الجاري، إن الاحتلال يحتجز 87 أسيرة بينهن 21 رهن الاعتقال الإداري.
وأشار المكتب إلى استمرار ممارسات القمع والعزل والتنكيل والحرمان من العلاج بالتزامن مع انتشار مرض الجرب “السكابيوس” بينهن.
وكالات




