في مدرسة بعثة أجنبية.. كتاب دراسي يُطبِِّع مع الشذوذ الجنسي

استغرب آباء وأولياء تلاميذ من مضامين كتاب مدرسي يروج للشذوذ الجنسي في مدرسة للبعثة الفرنسية بالرباط. ويحمل الكتاب عنوان “Le Jeu de Cette Famille”.
ويعود الكتاب المثير للجدل إلى الكاتبة آني أغوبيان وكلير فرانك، صدر الكتاب عن دار النشر “إديسيون دو رويرغ”، أبريل 2009. ويوجه الكتاب بمضامينه التعليمية إلى الفئة العمرية 6 سنوات من التعليم الابتدائي.
ويقدم الكتاب مضامين تطبع مع الشذوذ الجنسي بعد التخلي على نمط الأسرة الطبيعي؛ وتحل الكثير من الصور في المقرر محل الكلمات. وتنتقل المضامين من صورة تقليدية لأسرة تضم أبا وأما وابنا وكلبا، وصولا لعلاقات أسرية شاذة.
ويتضمن الكتاب صورة ابن له أبوان من نفس الجنس. كما يعرض الكتاب صورة طفل مولود عن طريق الإخصاء المخبري. ويقدم الكتاب أيضا صورة الطفل المتبنى إلى جانب صور متعددة تتجاوز صورة الأسرة الفطرية.
يذكر أن هناك محاولات متلاحقة للتطبيع مع آفة الشذوذ. وسبق أن سحبت السلطات من مركز تجاري ممتاز بالرباط كتابا موجها للأطفال مستورد من فرنسا يتضمن الدعاية للشذوذ الجنسي.
ويحمل الكتاب عنوان “أسئلتي الصغيرة لجميع العائلات” Mes petites questions à toutes les familles. ووردت في إحدى صفحاته صورة تتضمن العبارة التالية “امرأتان أو رجلان يمكن أن يحبا بعضهما ويتزوجا ويربيا طفلا ويشكلا أسرة مثلية”.
وقد عبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حينها عن غضبهم من مضامين كتاب مدرسي للتعليم الخاص، تم طرحه للبيع باللغة الفرنسية في إحدى المدارس الخاصة، وطالبوا بضرورة تدخل الوزارة لوقف مثل هاته التجاوزات التي تستهدف الأطفال المتمدرسين.




