أخبار الجمع العامالرئيسية-تصريحات الجمع العام

قيادات إسلامية وفكرية تثمن المنهج الشوري للحركة ودفاعها عن قضايا الوطن والأمة

أكد الدكتور عصام البشير أن مؤتمر حركة التوحيد والإصلاح الثامن، والذي رفع شعار الاستقامة والمقاومة، يشكل فرصة لأن تجدد الحركة مزيد من الأفكار والبرامج والوسائل من خلال إتاحة الفرص للجيل الجديد من الشباب ليتولى المسؤولية.

وأضاف الأمين العام لمنتدى النهضة والتواصل الحضاري في تصريح لموقع الإصلاح على هامش أشغال الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن والذي انطلقت أشغاله أمس الجمعة 23 أكتوبر 2026، أن الحركة تحافظ على الهوية الوطنية وتدافع عن الوحدة الترابية وتعزز المشتركات بين العاملين في الحقل الإسلامي، معبرا عن أمله أن يكون المؤتمر فرصة لاحتشاد هذه الجموع ومسؤولي وقيادات الحركات الإسلامية، ويكون فرصة للتفاكر في واقع الأمة وتجديد العهد والصلة بها.

من جانبه، أكد محمد الحسن ولد الددو أن مؤتمرات الحركة كانت دائما على الوتيرة من خدمة الدين وخدمة المغرب والسعي لجمع كلمة المسلمين على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلمة سواء، ومحاربة التطرف في مختلف اتجاهاته، والسير على هذا المنهج القويم.

وعبر نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن أمله أن يكون هذا المؤتمر ناجحا كسابقيه، وأن يبارك في هذه الحركة وقيادتها وأفرادها جميعا وكل المنتسبين إليها.

من جهته، عبر شيخنا ولد سيدي الحاج عن سعادته في هذه اللحظة بين يدي انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة التوحيد والإصلاح، وما شهدته جلسته الافتتاحية من الأعمال التحضيرية ومن الشعارات المرفوعة.

وأكد الأمين العام لجمعية المستقبل للدعوة والثقافة بموريتانيا على أهمية تطوير العمل الإسلامي في أبعاده المختلفة، وتجذير التعاون والتنسيق على مستوى المؤسسات الإسلامية التي تخدم هذا المشروع.

وعبر عن تفاؤله بأن يكون هذا الجمع العام دفعا جديدا للعمل الإسلامي والدعوة إلى الخير والإصلاح ومواجهة التحديات التي تواجهها أمتنا اليوم ومجتمعاتنا الإسلامية وخصوصا في هذه الحقبة، وأن يكون هذا المؤتمر لبنة جديدة توضع على هذا الطريق الهام.

بدوره، اعتبر الدكتور منير سعيد أن الإخوة في هذه الحركة المباركة يقومون بدور كبير في المجتمع والدعوة والإصلاح والتعاون، وفي خدمة القدس وفلسطين باعتبارها أحد الشركاء والفاعلين والداعمين لإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومة التطبيع مع الائتلاف العالمي لفلسطين.

وعبر الأمين العام للائتلاف العالمي لفلسطين في أن تنتخب الحركة قيادة تواصل المسير وتعين على نهضة البلاد وتنميتها في ظل ما ينعم به المغرب الشقيق من استقرار وتنمية وازدهار.

وعبر شعيب محمد عن فخره بالشعب المغربي والسلطات المغربية، وأنه حظي بحفاوة بالغة من الترحيب، معبرا عن سعادته بالالتقاء بعلماء مسلمين من مختلف أنحاء العالم.

ووجه عضو جمعية الشباب المسلم بالنيجر عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز الوحدة والارتقاء، وما نشهده على أرض المغرب من جهود في مجالات التربية، والدعوة، والارتقاء، والوحدة.

وعبر الدكتور عبد المجيد النجار عن سروره “بما تقوم به حركة التوحيد والإصلاح من أنشطة في أنحاء القطر المغربي تثقيفا ودعوة وإصلاحا وتوحيدا خلافا لما نراه في بعض البلاد الإسلامية حيث حركات أخرى تتشتت وتنقسم”.

وأكد على أن الحركة تمارس أعمالها الدعوية والإصلاحية والتثقيفية بوعي كامل يتأسس على الأصول الدينية الصحيحة الوسطية التي من شأنها أن تبني الإنسان فكريا وثقافيا ودينيا من خلال القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

وهنأ عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحركة بهذا الجمع الذي يبرز رسوخ الشورى والديمقراطية والمتمثل في الانتخابات التي ستجرى خلال هذا المؤتمر، والتي تفرز قيادة جديدة.

من جانبه، عبر تال امبينغ عن سعادته بتلبية الدعوة الكريمة لحركة التوحيد والإصلاح، مشيرا إلى أنه تصرف قديم من الحركة منذ إنشائها في كل جموعها العامة، ومؤكدا أنه يحضر نائبا عن أمير جماعة عباد الرحمان.

وأكد المتحدث أن المغاربة أشقاء لهم، وأن له في حركة التوحيد أشقاء يضا، معبرا عن فرحته بالمشاركة في مثل هذا العمل الإسلامي الخير.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة