أخبار الحركةالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين

في ذكراه الـ50.. المغاربة يجددون تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في يوم الأرض

نُظمت مساء أمس الإثنين 30 مارس 2026 بالرباط وقفة تضامنية أمام البرلمان بدعوة مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين رفضهم لمختلف أشكال الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها، ومجددين دعمهم لحقوقه المشروعة.

ورُفعت خلال الوقفة شعارات تندد باستمرار إغلاق المسجد الأقصى، وتطالب بإنهاء كل أشكال التطبيع وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عبد الحفيظ السريتي أن القضية الفلسطينية تظل قضية كل أحرار العالم، داعياً إلى إنهاء الاحتلال، واستحضار تضحيات الشهداء، وتعزيز الوعي الجماعي بعدالة القضية. وشدد على أن الأراضي الفلسطينية ليست مجرد مجال جغرافي، بل تمثل هوية وذاكرة وحقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم.

ودعا السريتي إلى تحرك دولي عاجل لحماية حقوق الأسرى والمحتجزين، ووقف الانتهاكات، مطالبا بإنهاء كل أشكال التطبيع وقطع العلاقات مع الاحتلال، والعودة إلى المواقف التاريخية المناهضة للصهيونية باعتبارها خطرا على الوجود العربي والإسلامي والعالم أجمع، وكذا العودة إلى المواقف التاريخية الداعمة للقضية الفلسطينية.

كما دعا إلى إنهاء التواجد الأمريكي بالمنطقة، لافتاً إلى أنه أصبح عبئاً على دولها، معتبرا أنه وُجد أساساً لحماية الكيان الصهيوني، كما انتقد التصريحات الأخيرة لبعض الصهاينة المغاربة بالكيان، معتبرا إياها تعبيرا عن حقيقتهم.

واعتبر أن يوم الأرض رمز للنضال والهوية الراسخة، ودعوة مفتوحة لكل أحرار العالم للوقوف إلى جانب الحق والعدالة، والعمل على تعرية الاحتلال وجرائمه، محذرا من مخاطر إغلاق المسجد الأقصى، ومن النوايا المبيتة التي تستهدفه، محذرا كذلك من أطماع توسعية تستهدف عدداً من دول المنطقة، من بينها مصر ولبنان وسوريا والأردن والسعودية والعراق.

من جانبه، أكد معاد الجحري في كلمة له باسم الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أن اعتماد إحياء يوم الأرض الفلسطيني يحمل دلالات تاريخية قوية، ترمز إلى تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة، باعتباره السبيل الوحيد نحو التحرير، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم، وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني.

وحيّا المتحدث صمود الشعب الفلسطيني، منددا بإغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، كما أشاد بمحاور الإسناد في لبنان وإيران، مثمّنا في الآن ذاته الحراك التضامني في عدد من الدول الغربية، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وختم كلمته بالتأكيد على أن الوقفات الاحتجاجية السلمية حق أصيل للمحتجين، مشددا على أهمية الوحدة والصمود والعمل الدؤوب إلى جانب الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق النصر. واختتمت الوقفة باحراق العلم الصهيوني.                             

ابراهيم حليم

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى