عبد الحفيظ السريتي: المقاومة هي الحل لانتزاع الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني

قال عبد الحفيظ السريتي منسق مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين إن المقاومة هي الحل لانتزاع الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني؛ الذي كافح لأكثر من قرن وما يزال.وأضاف أن المقاومة هي في جوهرها تعبير عن رفض الخضوع للاحتلال والتمسك بالحرية والكرامة وهي صمود في أرضه لنيل استقلاله.
جاء ذلك في كلمة له اليوم الجمعة أمام فعاليات الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن للحركة، المنعقد ببوزنيقة تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعز الأمة”.
وأكد السريتي أن القضية الفلسطينية هي قضية تحرر وطني القضية الفلسطينية. وأضاف أنها هي اختبار حقيقي لضمير الأمة ولمصداقية القيم الإنسانية، وقال إن الشعب الفلسطيني يواجه مآساة إنسانية مروعة.
وأضاف أن كل هذه المأساة تقع في ظل ما يتعرض له من تقتيل وتدمير وتجويع وتهجير. ونبه السريتي إلى ما يمارسه الاحتلال من بطش وعدوان في غزة والضفة والقدس دون أن يتمكن المجتمع الدولي من فرض احترام القانون الدولي وحماية المدنين ووضع حد لمعاناتهم.
وأوضح السريتي أن الأشد إلاما هو أن هذه المأساة تجري أمام حالة من العجز والتخاذل الرسمي العربي الإسلامي. وزاد أن هذا يقع رغم ما تتوفر عليه الأمة من إمكانات وطاقات، كان يمكن أن تجعل منها قوة فاعلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية بدل الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار.
وأكد المتحدث أن دعم الشعب الفلسطيني ليس مجرد واجب تضامني بل هو مسؤولية أخلاقية وإنسانية وتاريخية تقتضي الانتقال من التعاطف إلى الفعل. وشدد على ضرروة الانتقال من الإدانة إلى المبادرة وممارسة كل أشكال الضغط السياسي والقانوني من أجل وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وإسقاط التطبيع.





