أخبار عامةالرئيسية-

قيادات حزبية: وثيقة 11 يناير محطة بارزة للمطالبة بالاستقلال والإصلاح

اتفق قادة حزبيون على كون وثيقة المطالبة بالاستقلال محطة بارزة للمطالبة بالاستقلال ورعاية مطالب الإصلاح، مشددين على ضرورة تنزيل الديمقراطية استكمالا لتلك اللحظة التاريخية.

وأضافوا خلال المهرجان الخطابي المشترك بين حزبي “العدالة والتنمية” و”الوحدة والديمقراطية”، الأحد 11 يناير 2026 بفاس، أن الدين الإسلامي كان له الدول الكبير في محطة المطالبة بالاستقلال، إلى جانب الشباب الذين انخرطوا في كل فعل من أجل الاستقلال. 

وأكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب العدالة والتنمية هو استمرار للحركة الوطنية التي انطلقت منذ البداية وللمبادئ التي دافعت عنها، وهي نفسها التي ما يزال “المصباح” يدافع عنها، رغم الاختلاف في بعض الأشياء.

وشدد الأمين العام على محورية الدين في هذا الأمر، مشيرا إلى أننا عشنا في ظل مرجعية مستقلة وهي الإسلام، وهو الأساس الذي حكمنا منذ المولى إدريس الأول، ولذلك لابد من أن نعتز بتاريخنا الذي جعل الإنسان المغربي بطبعه إنسانا حرا. 

من جانبه، أكد أحمد فطري، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، أن من وقع على وثيقة المطالبة بالاستقلال كانوا في عمومهم من نخبة شابة، وكذلك يجب أن يكون الوضع اليوم في بلادنا ما بعد الاستقلال.

شدد أمين عام حزب “الصنبور” أن دور الشباب كان أساسيا في كل مراحل الحركة الوطنية، ومن ذلك أهم هم من قاد مختلف المعارك التي أفضت إلى الاستقلال، وأولها معركة السمارة والهري بخريبكة وأنوال بالريف وأيت باعمران بسيدي إفني، انتفاضة بوفكران بمكناس وغيرها.

وأردف فطري، يجب أن نعاهد الله أن نبقى أوفياء لأرواح الشهداء في ظل ملكية دستورية في بلادنا، منبها إلى أن هذه الخطوة المشتركة بين الحزبين ستتلوها خطوات أخرى موحَدة وموحِدة إلى أن نلقى الله سبحانه وتعالى. 

من جهته، قال المحامي والوزير السابق مولاي امحمد الخليفة، إن حجم يوم 11 يناير 1944 في التاريخ المغربي هو بمثابة واحدة من المعارك الكبرى التي مرت في تاريخ المغرب.

ونبه الخليفة إلى أن الديمقراطية هي أن تعبر صناديق الاقتراع تعبيرا حقيقيا عن إرادة الشعب، وأن نتذكر أرواح الشهداء الذين ماتوا من أجل الديمقراطية، مستدركا، غير أن الديمقراطية في بلدنا ما تزال تغشاها الكثير من الأخطاء والزلل.

وشدد الوزير الأسبق أنه بدون ديمقراطية لا يمكن أن نعيش حقيقة العصر، ولذلك، يردف الخليفة، شعبنا يستحق أن يعيش ديمقراطية حقيقية، تفرز أحزابا يختارها الشعب بكل حرية. 

أكد إدريس الأزمي الإدريسي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن ذكرى 11 يناير 1944، تحيلنا إلى يوم خالد وصفه الملك الراحل محمد الخامس بكلمات عميقة حين قال إن “هذا اليوم سيبقى يوما تاريخيا في بلدنا، ممجدا لدى شعبنا”.

وأضاف، كما تُشكل مرجعا وطنيا وتربويا تستمد منه كل الأجيال معاني الوطنية الصادقة التي تجمع بين الواجبات والحقوق، والدفاع عن المقدسات.

وشدد الأزمي الإدريسي أن تخليد هذه الذكرى ليست استحضار للماضي، بل هي تجديد للعهد واستنهاض الهمم من أجل المستقبل، ترسيخ دولة الحق والقانون، وترسيخ الوحدة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى