أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

سابقة.. افتتاح قنصلية أمريكية داخل مستوطنات الضفة وحماس تحذر

كشف مسؤولون أمريكيون عن توجه جديد للإدارة الأمريكية إلى تقديم خدمات قنصلية مباشرة داخل المستوطنات “الإسرائيلية” المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت المصادر أن هذه الخطوة، الأولى من نوعها في تاريخ التعامل الدبلوماسي الأمريكي، ستبدأ فعليا هذا الأسبوع عبر توفير خدمة إصدار جوازات السفر للمواطنين الأمريكيين القاطنين في تلك المناطق.

وكشفت القناة 14 العبرية أن القنصلية الأمريكية بالقدس المحتلة افتتحت فرعا لها في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة لأول مرة منذ العام 1967.

وقالت القناة: إن القنصلية افتتحت فرعها في مستوطنة “إفرات” داخل تجمع غوش عتصيون جنوبي بيت لحم، مشيرة إلى أن القرار يعد تغيرا جوهريا في الموقف الأمريكي واعترافا ضمنيا بالسيادة “الإسرائيلية” في الضفة الغربية.

وأوضحت السفارة الأمريكية في القدس عبر منصات التواصل الاجتماعي أن طواقمها القنصلية ستتواجد يوم الجمعة، الموافق 27 فبراير الجاري، في مستوطنة ‘إفرات’ الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب مدينة بيت لحم.

ولم تقتصر الخطة الأمريكية على مستوطنة واحدة، بل أعلنت السفارة عن نيتها توسيع نطاق هذه الخدمات لتشمل مستوطنة ‘بيتار عيليت’ القريبة من بيت لحم، بالإضافة إلى تقديم خدمات مماثلة في مدينة رام الله.

يأتي ذلك في أعقاب قرارات أصدرتها حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” مؤخرا تؤدي إلى السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الضفة.

وفي سياق متصل، اعتبرت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، هذه الخطوة “سابقة خطيرة وتماهيا سافرا مع مخططات الاحتلال التهويدية، واعترافا عمليا بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية”.

وأضافت في بيان لها، يومه الأربعاء، أن “هذا القرار الجديد يكشف التناقض الصارخ في مواقف الولايات المتحدة، التي تدّعي رفض ضم الضفة الغربية، بينما تتخذ خطوات ميدانية تعزز الضم وتكرس السيادة الإسرائيلية على أرض فلسطين المحتلة”.

وحذرت الحركة من خطورة هذه الخطوة وتداعياتها، خاصة في ظل التصريحات الأمريكية التي تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته، الأمر الذي يتطلب موقفا دوليا ضاغطا لوقف هذا التغول والعدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى