زفاف جماعي لـ500 عريس في غزة بين الركام والخيام

شهدت مدينة غزة، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، حفل زفاف جماعيا بمشاركة 500 عريس وعروس، ضمن مبادرة «ثوب الفرح 3».
وأقيم الحفل في النادي البحري المطل على شاطئ المدينة. وجعت المشاهد بين مظاهر الاحتفال وآثار الدمار والنزوح التي لا تزال تلقي بظلالها على حياة الفلسطينيين.
وارتدى العرسان البدلات الرسمية، بينما ظهرت العرائس بالفساتين البيضاء المزينة بالتطريز الفلسطيني التراثي. وأعاد الحفل بعض مظاهر الأفراح إلى المدينة، رغم ما خلفته الحرب من خسائر إنسانية ودمار واسع.
وشهدت مبادرة «ثوب الفرح 3» إقبالا كبيرا، إذ بلغ عدد المسجلين للمشاركة 11 ألفًا و622 شخصًا، وفق الأرقام المنشورة عن المبادرة.
ولم يقتصر الدعم على إقامة الاحتفال، بل شمل مستلزمات الزواج، ومنها الملابس وتجهيزات العرائس والهدايا وتكاليف المناسبة. وكان الهدف مساعدة الشباب المشاركين على استكمال متطلبات الزواج وتخفيف جانب من الأعباء المالية.
وسبق الاحتفال بموكب سيارات زينت بالورود والشرائط الحمراء والأعلام الفلسطينية، جاب الطريق الساحلي وسط مشاهد الدمار الذي خلفته الحرب.
وجلست العرائس جنبا إلى جنب وسط حضور عائلاتهن، بينما انشغلت إحداهن بتعديل زينتها التراثية، في مشهد احتفالي أقيم وسط آثار الدمار والنزوح اللذين خلفتهما الإبادة الإسرائيلية في القطاع.
ويأتي العرس الجماعي بعد أكثر من 3 أعوام على بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، في أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 74 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 175 ألف مصاب، فضلًا عن دمار واسع في المنازل والبنية التحتية.




